الارشيف / تكنولوجيا

يقرأ أفكارك وآخر يترجم لك كلامك بأي لغة فورياً.. هواتف ذات تكنولوجيا مدهشة تصلك هذا العام

  • 1/2
  • 2/2

عالم - وكالات في عالم الهواتف المحمولة يتم التطوير والتحديث سريعاً جداً. وفي كل عام تقوم الشركات المنتجة للهواتف الجوالة بطرح العديد من الإصدارات الحديثة لهواتفها في الأسواق، مثل apple وهاتفها الشهير iphone بإصداراته المختلفة، وشركة سامسونغ وإصداراتها المتوالية، والعديد من الشركات الأخرى مثل هواوي huawei وoppo.

وفي كل عام يقومون بمجموعة من التطورات المختلفة، من زيادة قدرة المعالجات وتغيير حجم وشكل الهاتف وزيادة قدرة ذاكرة الوصول العشوائية RAM، لكن الهواتف ظلَّت تدور في مضمار واحد، حتى أتى بعض المطورين بمجموعة من الأفكار الجديدة والمميزة، التي من المتوقع أن تحقق ثورة هائلة في عالم الهواتف الذكية، وإليك مجموعة من التطويرات المنتظر تطبيقها في هذا العام والعام المقبل في عالم الهواتف.

تقنية Electro vibration عندما تتفاعل شاشة اللمس معك

تعتبر تقنية Electro vibration هي التقنية المنتظرة التي ستزيد من تفاعل الهواتف المحمولة مع مستخدميه. عن طريق هذه التقنية سيتغير مفهوم اللمس للهواتف المحمولة، فتستطيع أن تشعر بملمس الأشياء مثل الفراء وأنواع الأقمشة المختلفة عن طريق لمس الشاشة، ويعتقد البعض أن أكثر المستفيدين من هذه التقنية هم هواة التسوق عبر الإنترنت، حيث يمكن أن تشعر بملمس الأقمشة والأدوات قبل أن تشتريها.

future phones

ويمكن أن يفيد هذا التقدم المكفوفين أيضاً باستخدام طريقة برايل، والتفاعل مع الهواتف الذكية مثل أي شخص آخر.

وقد عمل باحثون في ديزني بشكل مكثف على تطوير شاشات اللمس التي تمكنك من الشعور بالملمس. وبالرغم من تأخر الأبحاث على هذه الخاصية فإن خبراء التكنولوجيا يقولون إن العام الحالي 2017 سوف يبشر بوصول تكنولوجيا "إليكترو فيبريشن" على نطاق واسع عبر أجهزة تعمل باللمس.

هواتف مرنة وقابلة للطي

ربما تكون قد شاهدت أحد الفيديوهات أو الصور التي تتحدث عن الهواتف القابلة للطي أو المرنة، فظننت أنها مزحة أو مجرد خيال علمي. لكن الحقيقة أن هذا النوع من الهواتف صار حقيقة على وشك التحقق. فقد تتمكن قريباً من مشاهدة الأفلام أو ممارسة ألعاب الفيديو جيم على شاشات، وبعد الانتهاء تقوم بطيها ووضعها في جيبك، أو ترتديها في معصمك.

قدمت شركة سامسونغ براءة اختراع الشاشات القابلة للطي، التي تعتمد على تكنولوجيا أوليد oled، التي تساعد على منح الشاشات المرونة والسُّمك الرفيع، مما يسهم في تطوير عالم الهواتف الذكية بسرعة، بحيث تسمح لك بارتداء هذا الهاتف في معصمك، أو أن تقوم بوضعها بأحد جيوبك.

تمتلك هذه الأجهزة جميع المواصفات والإمكانات مثل القدرة على الاتصال وعرض الصور والتقاطها ومشاهدة الفيديوهات وممارسة الألعاب، وكل ما يخص الهاتف الذكي.

هاتف يقرأ أفكارك

كل فكرة في عقلك لها نمط معين، وإشارة كهربائية محددة، ولا يمكن لإشارتين كهربيتين في المخ أن تتشابها.

future phones

ويمكن تحديد هذه الإشارات الكهربائية وترجمتها، ولهذا يتم حالياً تطوير أحدث التقنيات لمساعدة هاتفك الإلكتروني على قراءة الأفكار والإشارات الدماغية لتحديد رغباتك وطلباتك، وتحويلها إلى أوامر إلكترونية يقوم بتنفيذها، من دون الحاجة إلى كتابة هذه الأفكار من خلال الهاتف، وإنما فقط بمجرد التفكير فيها.

هذه هي التكنولوجيا المستقبلية التي يمكن أن نراها في بعض التطبيقات التجارية في الهواتف الذكية قبل نهاية عام 2017، إن لم تكن موجودة بالفعل، وقد تساعد العديد من الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة على التواصل مع الهواتف النقالة وتسهيل أمور حياتهم بصورة كبيرة.

تحدث بكل لغات العالم

تخيل أنك تستطيع أن تجري مقابلة أو محادثة تليفونية مع أحد الأشخاص في الصين أو إسبانيا على سبيل المثال، من دون أن تعرف كلمة واحدة من لغتهما، وتستطيعان التفاهم تماماً وبكل وضوح.

هذا ما تقدمه مايكروسوفت مع التكنولوجيا العبقرية speech-to-speech translation التي ستتيح لك أن تتكلم وتسمع من يحادثك مهما كانت لغته، دون الحاجة إلى أن تتحدث نفس اللغة. ويقول المسؤولون في شركة IBM إنهم بصدد فتح منصتهم للذكاء الاصطناعي "واتسون" للتطوير من قبل المبرمجين، مما يساعد في تطوير أنظمة ذكية تعمل على فهم اللغات كلها بسرعة.

الشحن اللاسلكي السريع يصبح حقيقة

يمثل نفاد طاقة البطارية أكثر الشكاوى المستمرة والمتكررة من معظم مستخدمي الهواتف الذكية. وعندما نستخدم الهواتف الذكية لأغراض متعددة في وقت واحد، ستكون النتيجة هي نفاد البطارية بسرعة.

ويحتاج معظم المستخدمين إلى وسائل سريعة ومتطورة لمساعدتهم في شحن بطاريات هواتفهم وقت الحاجة. وقد كانت هناك ضجة في عالم التكنولوجيا لبعض الوقت، أن مستخدمي الهواتف الذكية سوف تكون لديهم القدرة على شحن الهواتف المحمولة الخاصة بهم من خلال طرق مبتكرة، مثل المشي أو حرارة الجسم، وهو ما ظهر مؤخراً بالفعل.

ثورة أخرى ننتظرها بشدة في هذا المجال، حيث سيتم توفير شواحن فائقة السرعة تأتي مع تكنولوجيا البطارية المتقدمة التي تسمح بشحن الهاتف تماماً في 30 ثانية فقط. إلى جانب هذا هناك أفكار حول القيام بعملية الشحن من دون الحاجة إلى أسلاك وقد ظهرت بعض هذه الأفكار في الأسواق في عام 2016، مثل Qi والذي يقوم بشحن أجهزة سامسونغ ولينوفو وجوجل نيكساس، وsatechi للشحن السريع جالاكسي S7.

وفي النهاية فإن واقعنا رسمته أحلام الماضي، ومن الممكن أن يصبح أحد أحلام حاضرنا هاجس أحدهم فيقرر تنفيذه ويستطيع ذلك. ربما في المستقبل نستطيع أن ننتقل آنياً عن طريق هواتفنا.. من يدري!

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا