الارشيف / منوعات / ثقافة وفن

مهرجانات مصر السينمائية: غزارة فى العدد وصراع على الفنانين والمحتوى وسوء فى التوزيع

  • 1/14
  • 2/14
  • 3/14
  • 4/14
  • 5/14
  • 6/14
  • 7/14
  • 8/14
  • 9/14
  • 10/14
  • 11/14
  • 12/14
  • 13/14
  • 14/14

عالم نيوز - وكالات لاقتراحات اماكن الخروج

12 مهرجانًا سينمائيًا مصريًا تعقد دوراتها بانتظام منذ سنوات، تمتد فعالياتها من العاصمة- صاحبة الحظ الأوفر- وتصل إلى معظم المحافظات الساحلية، ينصب الاهتمام خلال أيامها على حشد وفود من الفنانين كأحد أنواع الاستعراض، ليبدو الافتتاح أو الختام جميلًا ومبهرًا وقد امتلأت قاعة الفنادق المضيفة عن بكرة أبيها، يلى ذلك «إخراج» تصريحات مملة ومكررة، يعقبها ثناء على مجهود إدارة المهرجان، ثم تلتقط الفلاشات لحظات استلام 90% من الحاضرين شهادة تقدير أو جائزة، جرى العُرف ـ عادة ـ أن يعرف متلقوها مسبقًا ما ستؤول إليه الأمور في النهاية، إلا فيما ندر.

لقطات عادة ما يصفها أبطالها بـ«التاريخية التي لا تنسى»، تتكرر فيما يقرب من 85 ليلة سينمائية سنوية، تُلقح ـ بعضهاـ بأفكار تنظيمية أجنبية مقتبسة من «كان» تارة، و«فينيسيا» و«برلين» تارة أخرى، لتخرج لنا- في معظمها- أجنة مشوهة، فلا جسد سليماً، ولا أعمال تشجع محباً أو صانع سينما، غير مصرى أو عربى، على حضور الفعاليات «دون مقابل».

لا تقف مشاكل المهرجانات السينمائية المصرية عند هذا التكرار الذي يهدد مستقبل السينما في حمهورية مصر العربية- البلد الذي يغرد مهرجانه منفردًا بصفته الدولية في أفريقيا والشرق الأوسط- لكن هناك مشاكل أخرى، منها غزارة عدد المهرجانات، وسوء توزيعها على الخريطة خلال العام، إضافة إلى الصراع الدائم بين إدارات المهرجانات المختلفة على أفلام أو ضيوف لاستكمال «الشو».

فجأة، خرج إلينا مسؤولو 5 مهرجانات سينمائية بمبادرة لتأسيس اتحاد للمهرجانات السينمائية المصرية، بهدف نزع فتيل الأزمات بين إدارات المهرجانات المختلفة، أملًا في تحسين- الأجنة المشوهة- وظهورها محليًا وإقليميًا بصورة أفضل، أو كما وصف بعض مؤسسيها الهدف بأنه «تكاملى وتنسيقى».

حتى هذه اللحظة، لا أحد لديه يقين من الدور الذي سيلعبه «الاتحاد» الفترة المقبلة، ولا مدى نجاحه في دفع كل مهرجان إلى الأمام،- حتى المؤسسين أنفسهم ممن تحدثوا هنا- ليظل شبح الخوف من تحول دوره إلى «شرفى»، وأن يكون مجرد جهة مثل جهات كثيرة، نسمع منها ضجيجًا دون أن نرى طحينًا.

رئيس «الإسماعيلية للأفلام التسجيلية»:«لو قعدوا يتخانقوا هايتفكك»

الناقد عصام زكريا - صورة أرشيفية

أشاد الناقد عصام زكريا، رئيس مهرجان الإسماعيلية السينمائى للأفلام التسجيلية والقصيرة، باتخاذ خطوة إنشاء هذا الكيان، مشترطًا أن يكون له مردود على أرض الواقع، حتى يكون ذا جدوى، مؤكدًا أن المهرجانات المصرية «فى حاجة لمثل هذا الاتحاد، للقيام بدور تنسيقى بينها والمؤسسات والوزارات الحكومية، والمهتمين بالأنشطة الثقافية والفنية في حمهورية مصر العربية»، لأهمية تلك الفعاليات لفئات عدة، مثل السياسيين والعاملين بالسياحة وصناع السينما والعاملين بها، على سبيل المثال لا الحصر- حسب قوله. وأرجع «زكريا» أهمية إنشاء هذا الاتحاد- من وجهة نظره- إلى أهمية التنسيق بين المهرجانات لتلافى ما وصفه بـ«السلبيات والتعاملات الفردية»: «المهرجانات لا يملكها فرد، سواء رئيس مهرجان أو مدير مهرجان، هذه مهنة تخص فئات كثيرة في المجتمع، وهناك مستفيدون كُثر من إقامتها، ولا يمكن أن تتحول المعادلة (مهرجانى أحسن من مهرجانك) هذا يسمى فشلاً وأنانانية وطريقة قاصرة في التفكير».

«وجهة النظر المفترض التعامل معها تكمن في وجود دولة تصنع مهرجانات جيدة يأتى لها الجمهور»، هذه هي المعادلة التي يرى «زكريا» أنها الأمثل والأفضل والصحيحة للجميع خلال الفترة المقبلة، محذرًا في الوقت نفسه: «السمعة السيئة التي تطول مهرجان تمس كل مهرجانات الدولة، لأن السيئة تعم».

وعدد «عصام» بعض مهام اتحاد المهرجانات السينمائية في «تنسيق الدعم والحصول عليه بدلًا من تصارع كل مهرجان على حدة، ووجود جهة تكون مسؤولة عن مخاطبة الجهات الحكومية والرعاة، ووجود ضامن لرعاة المهرجانات متمثل في لجنة مكونة من سينمائيين ومعتمدة من وزارات الثقافة والسياحة والتضامن».

وشرح هذه النقطة قائلًا: «ما سبق سيمنح ثقة لأى مهرجان، وسيجد الراعى أنه سيرعى 5 أو 6 مهرجانات بدلًا من رعاية مهرجان واحد فقط، وسيتأكد أن الأموال التي سيخصصها سيكون لها مردود دعائى، وهذا مثال على التنسيق الذي نأمل في أن يكون موجودًا بين المهرجانات»، موضحًا في الوقت نفسه أن «لكل مهرجان مطلق الحرية في السعى للتوقيع مع رعاة سبق أن تعاون معهم مثلًا، لكن في النهاية وجود الاتحاد سيكون ضماناً للراعى».

رفض «زكريا» طرح التزام جميع المهرجانات بما ستؤول إليه قرارات الاتحاد، معتبرًا أن القرارات ستكون ملزمة للأعضاء فقط: «لا يوجد شىء اسمه قرارات ملزمة للجميع، لكن هناك عضو في الكونفدرالية أو الاتحاد، وغير عضو، وفى الحالة الأخيرة كل كيان حر ومستقل يفعل ما يراه صحيحًا، خاصة أننا أو غيرنا لا نستطيع منع أي جهة أو شخص من إقامة مهرجان، بعد اتخاذ كل الإجراءات المعروفة، مع عدم وجود مخالفات قانونية، أو فضائح تمس سمعة البلد».

استقطاب أعضاء جدد إلى الكيان الوليد أمنية لدى «زكريا»، لكنه أرجع نجاح تلك الخطوة إلى مدى نجاح «الاتحاد»، معتبرًا أن تحقق الغرض المطلوب من «الكونفدرالية» ونجاح الكيانات المشاركة في إحراز تقدم، سيجبر أي شخص أو جهة تسعى لإقامة مهرجان إلى الانضمام، مختتمًا بتحذير، قائلًا: «إنما لو قعدوا يختلفوا ويتخانقوا وماوصلوش لحاجة هايتفكك ومحدش هاينضم، والعبرة دائمًا بالنتايج، خلينا نشوف نتايج على أرض الواقع، وبعدين نتكلم».

المدير الفنى لـ«الجونة السينمائى»: مهرجانى لن يستفيد أي شىء

أمير رمسيس - صورة أرشيفية

رفض المخرج أمير رمسيس، المدير الفنى لمهرجان الجونة السينمائى، الربط بين إنشاء «الاتحاد» ووجود منافسة بين المهرجانات على الأفلام والنجوم، معتبرًا أن «هناك تضخيمًا لفكرة الصراع بين المهرجانات»، مبررًا رفضه بزيادة الإنتاج السينمائى بشكل أكبر من أن يقع عليه صراع، موضحًا: «للأسف أغلب المهرجات المصرية خارج دائرة الصراعات لأسباب لها علاقة بحجم المهرجانات نفسها، قد تجد إدارة مهرجان مصرى مشكلة في منافسة مهرجان دبى على الأفلام الأفلام العربية، مثلًا، لكن لا يوجد أي صراع على الأفلام الدولية».

وأرجع المدير الفنى لمهرجان الجونة سبب الهجوم على الاتحاد رغم حداثة ولادته إلى «زيادة عدد الكيانات»، رافضًا مبدأ الهجوم من أجل الهجوم بقوله: «طول ما إحنا بنهاجم قبل ما حاجة تحصل مافيش حاجة هاتحصل»، مسترسلًا في النقطة ذاتها، ليؤكد أن «حالة الهجوم الجارية قد ينتج عنها أمر عظيم، أو قد لا ينتج عنها أي شىء»، مطالباً بمنح الكيان الجديد فرصة قبل الحكم عليه: «لو صبرنا عليهم 6 شهور وبعدين نحكم هايبقى شىء لطيف، لازم نديهم فرصتهم».

يرى «أمير» أن مهرجان الجونة السينمائى، الذي يترأس إدارته الفنية، «لن يستفيد أي شىء من الكيان الجديد»، لأن مشاكله- الجونة- تختلف عن مشاكل أي مهرجان آخر، ومع ذلك فهو يرى أن خطوة تأسيس «الاتحاد» إيجابية في حد ذاتها للحركة السينمائية المصرية: «بلاش نعمل زى اللى يشوف إعلان فيلم فيقول عليه وحش».

يصف «رمسيس» إعلان إنشاء الاتحاد الجديد بـ«نواة لمشروع طموح جدًا يحتاج إلى شىء من الجد»، معتبرًا أنه «من اللطيف أن نجتمع ونعلن اتخاذنا خطوات لأمر ما»، بل ويرى أنه حال الوصول إلى تنسيق بين المهرجانات فيما يخص المواعيد، بدلًا «ركوبها على بعض»- حسب وصفه- سيكون أمرًا إيجابيًا جدًا. متسائلًا: «كنت بفكر من كام يوم هم الصحفيين هايغطوا التلات أو أربع مهرجانات اللى في شهر مارس إزاى، وهايكتبوا عنهم إمتى؟»، مضيفًا: «لو تم تنسيق الخريطة بعقلانية، وتم حصر الأفلام التي ستعرض سيستفيد الجميع، شخصيًا ما الذي يمنعنى من ترشيح فيلم للعرض ضمن فعاليات مهرجان أسوان لسينما المرأة، بدلًا من مهرجان الجونة، إذا كان أسوان المنصة الأنسب للفيلم».

تكهن أمير رمسيس بوجود طريقين لا ثالث لهما فيما يخص مستقبل «الاتحاد»، الأول «قد يكون داعمًا بالفعل ومساهمًا لعدد من المهرجانات، ماليًا أو فنيًا»، أو يدخل طريق اللاعودة وينتهى عند عقد اجتماع دون أي نتيجة: «عمومًا بلاش الهجوم أو الدفاع قبل ما ندى فرصة».

وشدد على عدم وجود أي تعارض بين دور الاتحاد وما تقوم به اللجنة العليا للمهرجانات، مبررًا ذلك بـ«ارتباط اللجنة بوزارة الثقافة التي تموّل 99% من المهرجانات المصرية، باستثناء الجونة»، أما الاتحاد الذي يعد جهة غير حكومية، «قد يكون له دور أكبر من دور مؤسسات الدولة المعنية بتقديم والدعم وتنظيم بعض التفاصيل».

وفى شرحه السريع لفكرة اتحاد المهرجانات السينمائية، قال: «علينا أن نتفق أننا لا ندشن جهة حكومية، نحن بصدد مؤسسة غير حكومية هدفها مساعدة المهرجانات لنفسها».


نائب رئيس «الإسكندرية السينمائى»: «دى أصلاً فكرتى.. وخلاف مع مستشار الوزير سبب هجوم سيد فؤاد»

قدرى الحجار، نائب رئيس مهرجان الإسكندرية

أيد قدرى الحجار، نائب رئيس مهرجان الإسكندرية، فكرة تأسيس اتحاد المهرجانات المصرية، كاشفًا مفاجأة خلال حديثه بأنه صاحب فكرة هذا الكيان الوليد: «هذه الفكرة في الأصل فكرتى، وتناقشت فيها مع بعض رؤساء المهرجانات، مثل سيد فؤاد وحسن أبوالعلا، وانتشال التميمى عن طريق خالد محمود، وهدفى منها كان فض الاشتباك بين المهرجانات، ويكون هناك تنسيق بينها، والفكرة تطورت وتم إنشاء اتحاد لها، وبالطبع رحبت بتطويرها».

وعن سبب تفكيره وتأييده لهذه الفكرة، قال: «المهرجانات في النهاية تمثل اسم حمهورية مصر العربية، والغرض أن تكون هناك احتفالات فنية في كل المحافظات مثلما يحدث في العالم، وسبق أن اقترحت أن تكون هناك فعالية في كل المهرجانات بعنوان (مهرجان المهرجانات)، يعرض من خلالها أفضل الأفلام التي عرضت في كل مهرجانات حمهورية مصر العربية، لتكون نافذة للمشاهد لمتابعة الأفلام التي عرضت بعيدًا عن دائرته الجغرافية». وعن تيقنه من نجاح «الاتحاد الوليد» في إنهاء الصراع بين المهرجانات، رفض «الحجار» الاعتراف بكلمتى «خلاف أو صراع»، معتبرًا أن «كل رئيس مهرجان من حقه تقديم وجبة سينمائية دسمة تساعد على نجاح مهرجانه، حتى يقدم شيئًا جيدًا».

وكشف «الحجار» عند سؤاله عن انتقاد سيد فؤاد، رئيس مهرجان الأقصر، للكيان الوليد، ورفضه الانضمام له، ووصفه بأنه «غير قانونى»- كشف وجود خلاف بين الأول، وخالد عبدالجليل، مستشار وزير الثقافة، مؤكدًا أن «فؤاد» سينمائى له خبرة طويلة، وكان رئيسًا لقناة فضائية معنية بالسينما، مُرجعاً المشكلة إلى «الخلافات الشخصية»: «معروف إن فيه خلاف بين سيد فؤاد وخالد عبدالجليل، وده السبب في إن سيد رفض الانضمام للاتحاد، وأنا رأيى إننا ننحى الخلافات الشخصية جانبًا ونهتم بمهرجانات من شأنها رفع اسم حمهورية مصر العربية عاليًا». وأضاف: «فيما يخص الشق القانونى الذي يتحدث عنه سيد فؤاد، كل شخص من حقه التعبير عن رأى يراه صائبًا، لكن لا تنسى أن هناك اتحاد الجمعيات الذي تم تأسيسه دون الشرط القانونى الذي يتحدث عنه».

وعن تضارب دور الاتحاد الجديد مع دور اللجنة العليا، وتواجد بعض الأعضاء في اللجنة والاتحاد، قال: «ليه تحسبها تضارب؟ هذا يساعد على التعاون والتكامل والتوافق، ثانيًا، هناك أعضاء مختلفين في كل كيان».

طارق الشناوى: «دى ناس عايزة تعمل اجتماع وماعندهاش إضافة»

طارق الشناوى - صورة أرشيفية

انتقد الناقد طارق الشناوى فكرة إنشاء الاتحاد، معيدًا ذلك إلى أن فكرته «مثالية وبعيدة عن الواقع»، لأن المهرجانات تتصارع لقلة عدد الأفلام، سواء على المستوى المصرى أو العربى أو المكرمين، ومن هنا طرح سؤاله الذي استند عليه: كيف سيحدث التنسيق؟

ورجح «الشناوى» أن يكون لكل مهرجان أجندة سرية لفعالياته لن يفصح عنها، معتبرًا أنه في حالة الإفصاح سيكشف أوراقه على المنضدة: «يعنى مثلًا مهرجان أسوان يقول هاعرض (زهرة الصبار)، يقوم (شرم الشيخ) يقول طب ما أعرضه أنا»، مؤكدًا أن الأمر نفسه سيحدث مع المكرمين.

واختصر «الشناوى» فكرة تأسيس اتحاد المهرجانات السينمائية- من وجهة نظره- بـ«دى ناس عايزة تعمل اجتماع لكن ماعندهاش إضافة في العمق». وتطرق أيضًا إلى دور اللجنة اللعيا للمهرجانات، مؤكدًا أنها صاحبة ولاية على المهرجانات، متسائلًا: «ما دور اللجنة الشعبية البديلة، خاصة مع اختلاف الهرجانات، أي أن (الإسماعيلية) تقيمه الدولة، و(شرم أو الأقصر) يقامان عن طريق منظمات».وعن عدم انضمام مهرجان الأقصر إلى هذا الكيان، قال: «عدم وجوده سيصنع حالة من عدم الالتزام، خاصة أنه تاريخيًا أقدم من مهرجانات عديدة داخل هذا الاتحاد». مختتماً حديثه بـ«فيه شىء مش طبيعى».

رئيس «الأقصر للسينما الأفريقية»: غير قانونى وبه تعارض وتغوّل على «اللجنة العليا»

سيد فؤاد، رئيس مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية

نفى سيد فؤاد، رئيس مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، توافر معلومات كاملة لديه عن الاتحاد، لـ«عدم وجود آلية لبداية إنشاء كيان جديد، وعدم وجود لوائح»، وذهب إلى أبعد من ذلك بالتشكيك في قانونية الكيان نفسه: «كلمة اتحاد قانونية تعنى وجود 10 كيانات مدنية مجتمعة يصدر بها قرار من رئيس الجمهورية بعد اعتمادها من مجلس النواب، وهذا يعنى انتفاء الشق القانونى لهذا الكيان من الأساس، أي أن كلمة اتحاد كلمة غير سليمة».

وأوضح أنه لم ينضم لهذا التجمع الجديد لأنه لم يقرأ المبادئ التي تم الاجتماع عليها، كما أنهم لم يقدموا ما يفيد الحقوق والالتزامات: «أعتقد سيكون هناك تعارض في المصالح بين المهرجانات وبعضها».

واستكمالًا لحديثه عن الشق القانونى لتأسيس هذا الكيان: «المفروض إنه كيان مدنى، كيف ينضم لكيانات حكومية؟ وبالتالى عندما عرض علىّ الأستاذ مسعد فودة، نقيب السينمائيين، الانضمام إلى الاتحاد، أكدت له عدم جدوى الانضمام، وبناء عليه لم أستكمل الاجراءات». وقارن «فؤاد» بين عمل اللجنة العليا للمهرجانات، والاتحاد الجديد، مؤكدًا أن «اللجنة العليا للمهرجانات هي صاحبة الدور الأساسى لأنها تنسق مواعيد المهرجانات وتدعمها من وزارة الثقافة»، معتبرًا ذلك «تغولًا على دور اللجنة»، مبديًا اندهاشه في الوقت نفسه من انضمام أغلب أعضاء اللجنة إلى الاتحاد الجديد: «هاتحاربوا اللجنة يعنى ولا إيه؟». وتساءل: «ما فائدة الفعاليات والاجتماعات؟»، قبل أن يجيب: «لا شىء، لأن دور اللجنة العليا الإشراف على المهرجانات المدعومة من وزارة الثقافة، وتنسيق المواعيد من خلال أجندة، وتقييم المهرجانات كل عام، إذن ما فائدة كونفدرالية المهرجانات؟»

رئيس «اللجنا العليا»: «خلّى سيد فؤاد يرفع علينا قضية»

المخرج عمر عبدالعزيز، رئيس اتحاد النقابات الفنية،ورئيس اللجنة العليا للمهرجانات

دافع المخرج عمر عبدالعزيز، رئيس اتحاد النقابات الفنية، رئيس اللجنة العليا للمهرجانات، عن فكرة تأسيس اتحاد المهرجانات المصرية، مؤكدًا أن الباب مفتوح لمن يريد الانضمام، مؤكدًا عدم وجود تعارض بين دور اللجنة العليا والاتحاد الجديد، مستندًا على رئاسته للجنة العليا: «الفكرة تكمن في مخاطبة الرعاة بشكل جماعى، وأن يكون الخصم الذي تحصل عليه المهرجانات من شركة الطيران بشكل جماعى أيضًا، بدلًا من تعامل كل مهرجان مع كل جهة بشكل منفرد، هذا جزء من عمل الاتحاد، وليس له أي تضارب مع لجنة المهرجانات، بدليل وجودى ومسعد فودة، نقيب السينمائيين، الهدف الأكبر أن نكون كتلة، لأن هذا سيعطى قوة لكل المهرجانات، ونحن لم نرغم أحدًا على الانضمام، من يريد أهلًا به، ومن يفضل أن يكون وحيدًا له ذلك».

وعن قرارات الاتحاد الجديد، ومن يلتزم بها قال «رئيس اللجنة العليا»: «ملزمة للأعضاء ولكل رؤساء المهرجانات، دورنا التنسيق بين المهرجانات، في الأفلام مثلاً لا يجوز عرض فيلم في مهرجانين، ويجب أن نعيد خريطة توزيع المهرجانات وتكون في أوقات متباعدة».

وعن رأى سيد فؤاد، رئيس مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، في عدم قانونية الاتحاد الجديد، قال: «سيد فؤاد حر، لم ينضم وهو حر، وفيما يخص الشق القانونى خليه يرفع علينا قضية». وردًا على رأى طارق الشناوى، في وجود تضارب في المصالح بين المهرجانات، قال: «ينظرون إلينا باعتبار الموضوع تنافسياً، في حين أنه تكاملى بهدف توفير المجهود والأموال، مثلًا عندما نخاطب مجموعة فنادق للحصول على خصم، هنا نتحدث عن خصم لـ 6 مهرجانات، أو عندما أتفاوض مع راعى لـ 6 مهرجانات، أمر مختلف تمامًا عن التفاوض لمهرجان واحد فقط (هم بيعارضوا من غير ما يسمعوا حاجة)».

وشدد «عبدالعزيز» على عدم وجود صراع بين المهرجانات قائلًا: «سنجلس جميعًا ونتناقش في كل شىء، لأن دورنا تكاملى وليس تنافسياً، ومن البديهى أن يكون لدى كل مهرجان أفكاره التنافسية، لكن في المصلحة العامة سيكون دورنا تكاملياً، هذه ليست مهرجانات جاسوسية بل سينمائية، ألاحظ وجود هجوم على أي فكرة ولا أعلم السر في الحقيقة».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا