منوعات / ثقافة وفن

محمد عساف في حوار لـ «المصرى اليوم »: فخور بالوقوف على مسرح الأوبرا والغناء أمام «جمهور مثقف»

عالم نيوز - وكالات وصف الفنان محمد عساف مشاركته فى مهرجان الموسيقى العربية الـ 26 بالتكليف الثمين وقال فى حواره لـ«المصرى اليوم» إنه يحرص على تلبية دعوة الغناء بالمهرجان كنوع من التعويض لجمهوره المصرى وقلة حفلاته بالقاهرة. وأضاف أنه سيقدم خلال حفله بالمهرجان أغنيتين من أغنيات العندليب الأسمر الراحل عبدالحليم حافظ بمناسبة الذكرى الـ40 لرحيله وأنه ينوى تسجيل أكثر من أغنية من أغنيات العندليب وطرحها فى العام المقبل 2018 .

وواصل أنه متفرغ للغناء لكن هذا لايمنع من تكراره لتجربة التمثيل مجددا إذا وجد سيناريو مناسبا له .

وذكر أن الاحتكار ضار بالمطرب لكن إذا كان المطرب وجهة الإنتاج يجمعهما تفاهم فهذا بالتأكيد سيكون مفيدا للطرفين. وشدد على أن احتكار الأصوات الفلسطينية للقب «أراب أيدول» خلال السنوات السابقة مجرد صدفة وأنه لولا أن هذه الأصوات مميزة ما استحقت الفوز به.. وإلى نص الحوار:

■ ماذا تعنى مشاركتك للمرة الثالثة بمهرجان الموسيقى العربية؟!

- فخور باختيارى ووقوفى على خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، وهو شرف كبير، ومسؤولية صعبة، لأننى أغنى لجمهور مثقف يدرك قيمة الموسيقى، وكنت سعيدا بتواصل الدكتورة جيهان مرسى معى وطلبها مشاركتى فى الدورة 26 للمهرجان، وقلت لها أنا «تحت أمر الأوبرا وجمهورها»، هذا المسرح العريق الذى غنى عليه كبار نجوم الغناء فى الوطن العربى وأعتبره تكليفا ثمينا، أسعى أن أكون على قدر المسؤولية، أضف إلى ذلك أننى أغنى فى حفل بمناسبة إحياء الذكرى الـ«40» لرحيل العندليب عبدالحليم حافظ، وهو ما أعتبره تكريما لروحه وسأقدم أغنيتين من أغنياته الخالدة هما حاول تفتكرنى وزى الهوا إضافة لمجموعة من أغنياتى الخاصة، التى تمزج بين الحداثة والأصالة خاصة أن الأغنية الآن أصبحت سريعة ومهرجان الموسيقى فرصة للاستماع للأغانى الطربية، وهو شىء يميزه عن غيره من المهرجانات العربية وهو صرح مهم للفن والثقافة والحضارة العربية يؤكد أن ذوق الجمهور لم يتغير.

■ وما حقيقة تحضيرك لتسجيل بعض أغانى العندليب وطرحها «سينجل»؟

- بالفعل هذا هو مشروعى فى عام 2018، سأقوم بإعادة توزيع مجموعة من أغنيات عبدالحليم حافظ، منها حاول تفتكرنى، وتقوم حاليًا جهة الإنتاج التى أتعاقد معها بالحصول على حقوق استغلال تلك الألحان، وإن شاء الله سترى النور قريبًا، وقد نقوم بتصويرها كذلك، وأتمنى أن تلقى إعجاب الجمهور بمجرد طرحها.

■ ماذا عن الديو الجديد الذى تحضر له مع المطرب العالمى «مسارى»؟

- انتهيت من تسجيله ويحمل عنوان roll with it، تمزج بين العربية والإنجليزية، وسأقوم بغناء الجانب العربى، وهى من كلمات الشاعر المغربى جلال الحمداوى وتوزيع هادى شرارة، وصورناها كذلك على طريقة الفيديو كليب منذ يومين فى دبى، والشهر القادم سيتم عرضها على الفضائيات، وهى أغنية قريبة من الموسيقى الغربية، فى الوقت الذى يتجه فيه معظم المطربين العرب إلى تقديم أغان حديثة تقترب من التوزيع الغربى، والجزء الإنجليزى من كلمات وألحان مسارى.

■ وهل ستحضر لألبوم جديد فى 2018 بعد نجاح «ما وحشناك»؟

- لن يكون هناك ألبوم العام المقبل، ولكنى أحضر لتسجيل أكثر من أغنية سينجل، ستكون مختلفة على مستوى الكلمات والألحان والتوزيع، والاتجاه العام فى الوقت الحالى برأيى هو التركيز على السينجل بشرط الاختيار الجيد، وهو ما أسعى له مع جهة إنتاج أعمالى فى الفترة القادمة.

■ ما الذى حمسك لتجربة التمثيل من خلال فيلم «ياطير الطاير» وتقديمك قصة حياتك؟

- ما جذبنى لهذه التجربة القصة، أستوقفتى، وتحمست لها كونها واقعية لإنسان خرج من رحم المعاناة والحرب والاحتلال ليجد طريقه نحو النجاح ويصبح مطربا مشهورا، وأنا لا أمتلك خبرة فى الدراما والنقد السينمائى، والفيلم يحمل قصة حياتى ولكن لم ينقلها كما هى بالضبط، تخللتها بعض من القصص الدرامية، لأنه فيلم سينمائى فى النهاية، وليس فيلما وثائقيا الذى برأيى يكون واقعيا بنسبة كبيرة.

■ وهل استفدت من تلك الخطوة؟

- بدون شك استفدت منها الكثير، لأننى دائما ما أبحث عن منح الأمل، ودعم الشباب الموهوبين، وأعتبرها قضية مهمة، لإيمانى بأن الموهوبين الذين يجدون فرصة للنجاح رغم كونهم من بلاد ومجتمعات مهمشة وصعبة، يكون لهم تأثير أكبر بين الجمهور فى العالم كله، وهذا ما أسعدنى كثيرًا.

■ وبم تفسر عدم نجاح الفيلم تجاريًا؟

- لم أشغل نفسى بما إذا كان الفيلم حقق نجاحا تجاريا أم لا، وهذه التفاصيل متاحة لإدارة إم بى سى التى تحمست لإنتاجه، ولكنى دعمت واستوقفنى الفيلم بسبب قصته، وركزت فقط فى التمثيل.

■ وهل من الممكن أن تكرر تجربة التمثيل مرة أخرى؟

- فى الوقت الحالى لا أفكر فى التمثيل، وأركز فقط فى الغناء، لكن لأننى إنسان واقعى، إذا قرأت سيناريو لفيلم أقرب إلى شخصيتى قد أفكر فى خوض التجربة مرة أخرى.

■ غناؤك دائمًا خليط بين المصرى والخليجى واللبنانى لماذا؟

- هذا مقصود، لأننى ضد تصنيفى على كونى أنتمى لمدرسة واحدة أو لهجة معينة فى الغناء، وسأظل كذلك، وأعتبر أن من أهم ما يميزنى عدم غنائى للون واحد، وكل أغنية أقدمها بحالة مختلفة، وهى ميزة، لأننى ضد الانحصار فى غناء اللون الواحد، وهى جرأة من وجهة نظرى، بشرط أن يعطى لكل أغنية حقها، والتوفيق يكون من عندالله سبحانه وتعالى.

■ وهل ذلك هو اختيارك الشخصى أم اختيار جهة الإنتاج؟

- هو اختيارى الشخصى، وكنت حريصا على تنفيذه فى ألبومى الأخير ما وحشناك، والحمد لله لاقى إعجاب الجمهور وحقق نجاحا جيدا.

■ وما هو النمط الغنائى الأقرب إليك؟

- أفضل غناء الألوان الكلاسيكية التى تعتمد على موسيقى، وأفضل الغناء الشعبى بكافة لهجاته شاميا أو مصريا، وأنا من عشاق الأغنية الشعبية المصرية، لأحمد شيبة وحكيم وعبدالباسط حمودة، وحينما أبحث عن الانبساط أستمع لها.

■ وهل ممكن أن تغنيها قريبًا؟

- أتمنى، وأنتظر كلمات وألحانا تجذبنى وعلى الفور سأدخل لتسجيلها.

■ بصراحة شديدة هل الاحتكار أفادك كمطرب؟

- بدون شك الاحتكار بشكل عام سيئ لأى فنان، ولكن المهم من وجهة نظرى التوافق والتلاقى بين جهة الإنتاج والمطرب، فإذا كان المطرب سعيدا فى هذا التعاون ويجد كل ما يتمناه من حقوق، وبصراحة إم بى سى تدعمنى كثيرًا بالمشاركة فى برامجهم وإعلاناتهم دائمًا.

■ لكنك قليل الظهور من خلال الشاشات الأخرى بعيدًا عن إم بى سى؟

- ليس دفاعًا عنه، ولكنى متاح لكافة البرامج والقنوات، وأسجل فى معظمها دون أدنى مشكلة، ولكن إم بى سى إمبراطورية إعلامية على مستوى العالم العربى والشرق الأوسط ويشرفنى الانضمام لها.

■ كيف ترى احتكار المطربين الفلسطينيين للقب برنامج آراب أيدول فى السنوات الأخيرة؟

- الصوت الجيد يفرض نفسه، بغض النظر عن جنسيته، ويجب ألا يتم تقييم الأصوات وفق جنسياتهم، المهم الموهبة والصوت، وأعتقد أن الفلسطينيين الذين شاركوا فى أراب أيدول مؤخرًا إذا لم تكن أصواتهم جيدة ما كانوا حصلوا على الألقاب، وأعتبرها صدفة ليس أكثر.

■ لكنك ساندت يعقوب شاهين وأمير دندن فى الموسم الماضى؟

- وإذا ما ساندت أولاد بلدى من تريد أن أساند، هو واجب على، ولكنهما يمتلكان موهبة قوية وأصواتا جيدة ويستحقان ذلك النجاح، وشجعتهما لتميزهما وليس لكونهما فلسطينيين فقط.

■ لماذا أنت مقل من إقامة حفلات جماهيرية فى حمهورية مصر العربية؟

- بالفعل لدى تقصير تجاه جمهورى فى حمهورية مصر العربية، وإن كنت أستغل دار الأوبرا فى السنوات الاخيرة وأشارك بدون مقابل مادى لهذا الغرض، ولكن برأيى المشكلة تكمن فى متعهدى الحفلات، وأنا لست مسؤولا عن ذلك، وأنا لا أرفض أى عروض، وأبحث حاليًا عن فرص لإقامة حفلات فى المستقبل بشكل دورى فى حمهورية مصر العربية، لأن أكثر من نصف جمهورى على السوشيال ميديا مصريون، والمطرب الذى لا يمتلك قاعدة جماهيرية مصرية بدون شك يعانى من مشكلة.

■ كيف ترى تبنى حمهورية مصر العربية المصالحة الفلسطينية؟

- بالتأكيد شىء عظيم، وهكذا اعتدنا على دور حمهورية مصر العربية الريادى، وتبنيها للقضية الفلسطينية، ومساندتها ومازالت تحتضنها وأنا على يقين فى استمرارها لذلك، ونحن نحب حمهورية مصر العربية وشعبها وبدون شك تلك المواقف لمصر تجاه فلسطين نعتز بها كوننا لحما ودما واحدا.

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا