الارشيف / منوعات / ثقافة وفن

المخرج عبدالعزيز حشاد: قدمنا السم فى العسل دون التدخل فى الدين والسياسة

  • 1/2
  • 2/2

عالم نيوز - وكالات قال المخرج عبدالعزيز حشاد إن قضية الفيلم كونها تتناول فكرة الإرهاب وسيطرة جماعة «داعش» على عقول الشباب مستغلين ضعف إيمانهم وحاجتهم للمال، قررنا معالجتها بشكل لايت كوميدى وهو الطريق الأصعب فى التناول لأن الجدية فى التعامل مع هذه القضية ستجبرك على التدخل فى الدين والسياسة وما إلى ذلك، وقد اعتمدنا على الكوميديا والضحك فى توصيل رسالة بسيطة جدًا ومضمون يظل راسخًا فى ذهن المشاهد، ويحذره من تلك الجماعات الإرهابية، وتم اختيار مجموعة من ممثلى الكوميديا «دمهم خفيف» حتى نخفف من وطأة الفيلم والفكرة، وقدمناه وفق نظرية «السم فى العسل»، ودائما أحاول حل ومعالجة المشاكل الصعبة بأبسط الطرق حتى فى حياتى الشخصية.

وأضاف: واجهنا العديد من الصعوبات أثناء تنفيذ التجربة، لأننا بدأنا تصويره مع إحدى جهات الإنتاج وبعد 5 أيام توقفنا بسبب مشاكل وتعثرات مادية، وتأجل المشروع عاما ونصفا تقريبًا حتى تحمس له المنتج أيمن يوسف وتم استئناف التصوير وحاولت التحايل على زيادة وزن بعض الفنانين من خلال زوايا التصوير والراكورات، وأعتبر فترة التصوير الخارجى فى الأردن هى الأصعب فى الفيلم لأن المكان غير مجهز وعانى الجميع من حرارة الطقس وعدم وجود أماكن لتغيير الملابس، لدرجة أن هشام إسماعيل «غير هدومه فى الشارع».

وردًا على سؤال حول عدم تناول ظاهرة جهاد النكاح التى أفرزها تنظيم داعش فى الواقع قال: «لم نناقشها على الإطلاق، وفى كل أعمالى وتجاربى السابقة لا أخوض فى معالجة أى قضايا تتعلق بالجنس، قد أناقش ظواهر دينية أو سياسية، وإن كانت فكرة «جهاد النكاح» مغرية لأى مخرج ولكن كان لزاما أن يتم الإشارة إليها من خلال لفظ أو إيحاء وما إلى ذلك وهو ما أرفضه، خصوصًا أن هذا الأمر يواجه الكثير من اللغط ومنطقة شائكة بعيدة عنى تمامًا».

وأوضح قائلا: «أحرص دائمًا على التنوع فى التجارب التى أتصدى لها، قدمت أكشن وكوميدى وتراجيدى واجتماعى وساسبنس وأخرجت كذلك 33 كليبا منذ سنوات وإعلانات وأفلاما تسجيلية، وأتحمس لأى تجربة أؤمن بها، فمثلا قدمت مسلسل «اللص والكتاب» والبعض تخوف من خوضى تجربة الكوميديا، وحصلت وقتها على الجائزة الذهبية من المهرجان العربى وبرونزية فى الإذاعة والتليفزيون، وأعتبر أسوأ فترة فى حياتى هى فترة توقف فيلم «دعدوش» وانشغالى بتصوير أعمال أخرى لأننى أفضل التركيز فى عمل واحد.

وردًا على تصنيف الفيلم +12 أكد «حشاد» أن الرقابة فى حمهورية مصر العربية للأسف تنفذ قوانين فقط، و«دعدوش» كان يجب أن يكون «جمهور عام»، رقابة صلبة، مؤمنة بقوانين وليس بأفكار، وفيلمنا موجه للأطفال أقل من 16 عاما لأنهم من يقومون ببناء أفكارهم من الإنترنت ويجلسون عليه أوقاتا كثيرة.

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا