منوعات / ثقافة وفن

ميرنا وليد: «مسرح مصر» أعاد الضحكة للجمهور.. و«بشرة خير» اختيار ذكي بعد ثورة يناير

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

عالم نيوز - وكالات تعود الفنانة ميرنا وليد، بعد فترة تغيب، بأغنية جديدة، خلال الأسابيع المقبلة، يحمل اسم «متلخبطة»، هي من كلمات سامح فرج، ألحان وتوزيع محمد ضياء، بالإضافة إلى فيلم سينمائي جديد.
وتقول «ميرنا» في تصريح خاص لـ «المصري اليوم»، أنها تعود بعد فترة تغيبها، بأغنية جديدة باسم «متلخبطة» واحساسها بها هو ما جعلها تقوم على تنفيذها، حيث انتهت من الموسيقى الخاصة بها، لافتًة أنها ستكون جاهزة للتصوير خلال شهر.

وأعلنت الفنانة بأنها أعدت مفاجأة أخرى لجمهورها، وهي عودتها للسينما، من خلال فيلم جديد، والتي وافقت على خوضه للجهة المنتجة، ولكنها لا تريد الإفصاح عن معلومات عنه حتى ترتسم الخطوط العريضة له، معربًا عن سعادتها بعودتها المرتقبة لجمهورها، متمنيًة أن تلقى رضائهم وتعدهم بأنها بصورة تليق بهم وبتاريخها الفني.

وأضافت الفنانة أن هناك طفرة جديدة في الفن بوجه عام، وأن الأعمال التي تم تقديمها مؤخرًا، خاصة في الدراما خرج منها أشياء جديدة، سواء من التصوير أو الزوايا به، وتحمل نقلة في الديكور، بالإضافة إلى الموسيقى والتي وصفتها بأنها رائعة ومفردات الكلمات اختلفت عن ذي قبل، وأن هناك مخرجون جُدد أثبتوا جدارتهم.

ووصفت الفنانة، شباب «مسرح حمهورية مصر العربية»، بأنهم استطاعوا أن يصلوا للجمهور، وقاموا بنقلة في المسرح، متساءلة: «من امتى بقينا نستنى مسرح ييجي كل أسبوع، وكونهم جداد دي حاجة جميلة، أنسوا الجماهير أحزان ما بعد»ثورة يناير».


وأوضحت «ميرنا» أن هناك تغيير جذري حدث بعد «ثورة يناير» على مدى التغيير الذي أعقبها سواء والذي جعل الناس «بتتلكك» حتى تضحك، سواء من خلال «مسرح حمهورية مصر العربية» والإقبال الجماهيري عليه، أو من خلال الفنان حسين الجسمي، الذي نجح في تقديم أغنيته الشهيرة «بشرة خير» والتي نجحت بشكل كبير على الرغم أنها أغنية انتخابات ولأول مرة يحدث هذا في حمهورية مصر العربية أن تنجح أغنية انتخابات جماهيريًا، والذي وصفت اختيار كلماتها وألحانها بـ «منتهى الذكاء» وتقديمها بالشكل الذي جعل الشعب يتفاعل معها بشكل غير طبيعي لذا كان هذا احتياج الجمهور للفرحة.
وأشارت الفنانة، إلى أنها سعيدة بأن الأعمال الفنية تطورت في تقديمها، سواء من المخرجين، أو الفنانين واختيارات أدوارهم، بالإضافة إلى الشباب الجُدد الذي بدأ يغزو الفضائيات.

وعن ذكريات عيد الأضحى، بالنسبة لها توضح أنها كانت أجملها في «لمة العيلة» والتي في ظل الإيقاع السريع افتقدتها الأسر المصرية، والتي اختلفت كثيرًا حتى في أسعارها، لافتًة:«لا أستطيع رؤية مراسم الذبح ولكن سرعان ما أفرح لعلمي بقيمة الأضحية، وأحاول أن أوضح لأولادي قيمة العيلة حاليًا حتى لا نفتقدها«.

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا