منوعات / ثقافة وفن

آلة كمان كوغان قيمتها 11 مليون دولار تعود إلى يكاتيرينبورغ

  • 1/2
  • 2/2

عالم نيوز - وكالات توفي، الثلاثاء 29 أغسطس، عازف الكمان الروسي الشهير، دميتري كوغان، عن عمر يناهز 39 عاما، وانتهت رحلته مع كمان "روبريخت" الشهير.

ولد صانع آلات الكمان الإيطالي بارتولوميو جوزيبي أنطونيو غفارنيري عام 1698، وتوفي عام 1744. ينتمي غفارنيري إلى عائلة صناع الكمان الشهيرة غفارنيري، التي تمتد لأوائل القرن الـ 17، وكان ينافسها في ذلك أنطونيو ستراديفاري 1644-1737. وبالقطع فإن آلات الكمان لغفارنيري وستراديفاري هي أغلى آلات الكمان في العالم.

يوجد اليوم حوالي 200 آلة حول العالم، من الآلات التي صنعها غفارنيري، معروفة بأسمائها وأرقامها، تبلغ قيمة الآلة الواحدة منها قرابة 10 ملايين دولار. كانت إحدى تلك الآلات بحوزة عازف الكمان، دميتري كوغان، الذي رحل عن عالمنا منذ أيام، وهو كمان "روبريخت" المصنوع عام 1728، ويحمل رقم 44054، وتقدر قيمته بـ 11 مليون دولار.

?

ولد دميتري كوغان عام 1978، وبدأ رحلته مع الموسيقى في سن السادسة، حيث بدأ الدراسة في المدرسة المركزية للموسيقى التابعة لكونسيرفاتوار موسكو الحكومي (كونسيرفاتوار تشايكوفسكي). وحينما أتم 15 عاما عزف بمصاحبة الأوركسترا في القاعة الكبرى للكونسيرفاتوار، وانتهى من دراسته هناك عام 1996.

fbd446b2c3.jpg

dmitrikogan.ru

دميتري كوغان (1978-2017)

حصل على دراسته العليا بالتوازي في كونسيرفاتوار موسكو، وكونسيرفاتوار هيلسينكي (فنلنده). في عام 1997، بدأت رحلاته الموسيقية التي لم تتوقف في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وآسيا وأستراليا.

حصل على لقب الاستحقاق في الفنون من الاتحاد الروسي عام 2010. وفي عام 2014، أصبح المدير الفني لأوركسترا "كاميراتا موسكو"، وسجل أثناء حياته 10 أسطوانات مدمجة، من بينها أسطوانة "زمن الموسيقى الرفيعة" التي طبع منها أكثر من 30 ألف نسخة، وأصبحت مقررا على جميع المدارس والمعاهد الموسيقية في عموم روسيا.

5788d874a5.jpg

youtube.com

في عام 2011 أسس رجل الأعمال ومؤسس شركة "إيه في إس"، والنائب عن دائرة مقاطعة سفيردلوفسك، فاليري سافيليف، أسس بالاشتراك مع دميتري كوغان صندوقا يحمل إسم "كوغان" لرعاية المشاريع الثقافية المتميزة، وكذلك منحه آلة كمان "روبريخت" التي أصبحت ضمن أملاك الصندوق، ليعزف عليها كوغان طوال حياته. وبعد رحيله قررت إدارة الصندوق استعادة الآلة من موسكو إلى يكاتيرينبورغ، حيث لم يوضح الصندوق مصير الآلة في المستقبل.

رحل كوغان، وقبله رحل غفارنيري وستراديفاري، لكن تبقى الآلات، والموسيقى، والفن، والثقافة.

المصدر: وكالات

محمد صالح

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا