اخبار عربية / مصر

رسائل اللقاء الأخير: «الروب واسع والعرش عالى علىَّ»

  • 1/2
  • 2/2

عالم نيوز - وكالات اشترك لتصلك أهم الأخبار

«رغبةٌ فينا كُلنا، أن تشعر بأنك محبوب»، جملة عابرة، لكنها تعلَق فى نفسك إذا خرجت على لسان الكاتب د. أحمد خالد توفيق، الذى أنار الشاشة والقلوب قبل أيام، فى الجمعة 30 مارس، فى الحلقة الأسبوعية لبرنامج «وصفوا لى الصبر» مع الكاتب عمر طاهر، على فضائية «TEN»، والتى لم تكن حلقة اعتيادية بالطبع، على قدر كاتبها الكبير، لكنها بعد أيام أصبحت مهمّة بقدر كونها اللقاء الأخير. كما قدّم أحمد خالد توفيق، أبطال رواياته، خارقين فى رداء البساطة، ظهر هو أمام مكتبة ديوان بالزمالك، فى اللقاء المذكور، ثم جلس مع عمر طاهر بين العناوين بالداخل.

تحدّث «توفيق» فى الحلقة عن الكتابة ومعايير نجاح الكاتب، والشهرة، والقراء، فيقول إنك «فى البداية تكتب لنفسك، وفى ذهنك قارىءٌ واحد هو أنت، ثم ترغب فى قارىء آخر وآخر»، فهو يرى أن «الكاتب الناجح هو الذى يكتب لنفسه وليس للجماهيرية». من هنا يوضّح «توفيق» إرهاصات البداية، يقول: «كنت بكتب للعلاج النفسى، علشان ألاقى الكتب اللى تسلينى، بدور على الاستمتاع الذاتى، تضييع الوقت، غليان الكتب اللى جوايا، لكنّى ما اكتشفتش أن كتاباتى لها جمهور غير فى الكتاب العاشر بعد 6 سنين»، لكنه يعرف سر هذا النجاح أو ربما طرفه الأول وهو كما قال «كنت بتوجّه لجيل صغير قرأ لى وكبر معايا».

يعارض أحمد خالد توفيق معيار الاعتماد على السوق فى تحديد كتابات الروائى، لأنه يقول إن الأمر كذلك سيتحوّل إلى «ما يطلبه المستمعون»، لكنه هنا يضع استثناءً وحيدًا قام به اعتمادًا على هذا المعيار، وهو بحثه عمّا ينقص السوق فى بداية كتاباته حيث كان متأثرًا فى بدايته بمكسيم جوركى وتشيخوف ويكتب القصة القصيرة فى الواقعية الاشتراكية، لكنه نظر إلى السوق وقرر أنه ينقصه شىء ما «كان هناك شخص اسمه نبيل فاروق بيكتب سلاسل جاسوسية وبوليسية ناجحة جدًا، ففكرت فى الرعب وأنا طول عمرى بحب الرعب، وكانت دى المرة الوحيدة اللى عملت كده». لكن الشهرة الكبيرة التى حققها أحمد خالد توفيق فى جيل تربّى على كتاباته وكبر معها، كما يصف هو، هى أكثر ما يرهق «توفيق» ويؤرّقه، ، ولهذا يرفض لقب «العرَّاب» الذى أطلقه عليه جمهوره، «العرَّاب كلمة بتجننى، بتخلينى فى مكانة مش بتاعتى، الروب واسع عليَّ، والعرش عالى عليَّ».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا