الارشيف / اخبار عربية / مصر

«توك شو نيوز»: موسى يعد بـ«20 جنيهًا لكيلو اللحم» وهجوم على عبدالله السعيد (فيديو)

  • 1/2
  • 2/2

عالم نيوز - وكالات اشترك لتصلك أهم الأخبار

تستعرض «المصري اليوم»، في هذا التقرير، أبرز ما جاء في برامج «التوك شو»، مساء الأربعاء، بعد تصادم قطارين في مركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة.

قال الدكتور هشام عرفات، وزير النقل، إن الأنظمة القديمة كانت تهدف، في التعامل مع حوادث الطرق والقطارات، إلى «امتصاص الغضب».

وأضاف، في مداخلة مع برنامج «مساء dmc»، أن الوزارة «تحاول الآن تحديث البنية الأساسية للقطارات».

وتابع: «القطارات الحالية تعود إلى السبعينيات، ونحتاج أكثر من 200 مليار جنيه لتطوير خطوط السكة الحديد».

وأوضح أنه «مع بداية 2015 دخلنا في ربط إلكتروني للقطارات ابتداءً من المستوى الرابع، والسكك الحديدية لا تحصل على 5% من قيمة الخدمة المقدمة، ولا يمكن أن تستمر بهذا الشكل».

بدوره، قال الدكتور خالد مجاهد، المتحدث باسم وزارة الصحة، إن عدد حالات الوفيات الناتجة عن حادث تصادم قطاري البحيرة 12 حالة وفقا للبيان النهائي لوزارة الصحة، وذلك بعد التضارب حول أعداد الضحايا بسبب الأشلاء.

وأضاف، في مداخلة مع برنامج «كلام جرايد»، أن هناك 7 وفيات في مستشفى دمنهور التعليمي، وطفل متوفى في موقع الحادث، وجثتين في مستشفى بدر وأخريين أشلاء، مشيرًا إلى وجود 39 مصابا في الحادث.

وأعرب وزير النقل عن تعازيه لأسر ضحايا حادث قطاري البحيرة، لافتا إلى أن ذنب هؤلاء الضحايا أنهم وضعوا ثقتهم في هيئة السكك الحديد، قائلا «كل ذنبهم أنهم وثقوا فينا، وركبوا السكة الحديد، وكان لازم نراعيهم أحسن من كده».

وقال، في مداخلة هاتفية في برنامج «كل يوم»، المذاع عبر فضائية «ON E»، أن الحادث وقع قرابة الساعة الواحدة إلا ثلث ظهرا، وكانوا في اجتماع مجلس الوزراء، وشكل لجنة خلال اتجاهه لموقع الحادث، مع مهندسين متخصصين، إضافة إلى 2 مهندسين من كلية هندسة.

وأوضح أنه أشرف على العمل معهم، ووجد أن الحادث نتيجة تراكم إهمال سنين، موضحا أن الحادث وقع على «خط مفرد»، ما يعنى أنه لا توجد عليه حركة كبيرة مثل الخطوط الكبرى، وهو متخصص لنقل البضائع إضافة لنقل الأهالى في المنوفية والبحيرة.

عرض الإعلامي وائل الإبراشي شريط فيديو يظهر الاعتداء على طالبة مصرية تدعى مريم مصطفى من قبل 10 فتيات من أصول إفريقية في بريطانيا.

وقالت والدة مريم، في تقرير عرضه برنامج «العاشرة مساء»، على قناة «دريم»، إن «ابنتها تعرضت للاعتداء من قبل 10 فتيات بريطانيات، وأن الفتيات سحلنها مسافة 20 مترا في أحد الشوارع المزدحمة بالمارة».

وآضافت: «ابنتى استطاعت الهروب من الفتيات واختفت في أحد الحافلات، لكن الفتيات واصلن الاعتداء عليها بالضرب حتى فقدت وعيها، واتصل السائق بسيارة الإسعاف»، مؤكدة أن «الشرطة البريطانية لم تلق القبض على الفتيات حتى الآن، رغم مرور أسبوع كامل على الواقعة».

وأوضحت أن ابنتها تعرضت لاعتداء آخر منذ نحو 4 أشهر على أيدي اثنتين من الفتيات العشرة، وأن ابنتها «محتجزة الآن في أحد المستشفيات تصارع الموت؛ بسبب شراسة الاعتداء عليها».

قال أحمد حمزة، محامي مريم مصطفى المعتدى عليها في بريطانيا، إن واقعة الاعتداء على موكلته من قبل 10 فتيات من أصول إفريقية ليست الأولى، وإنه سبق الاعتداء عليها قبل ذلك.

وأضاف، في مداخلة مع برنامج «العاشرة مساء»، أن «مريم تبلغ من العمر 18 عاما، وهى مصرية تقيم في بريطانيا وتدرس في كلية الهندسة، وشخصية طيبة ولم ترتكب شيئا سيئا».

وأوضح أن حالة الفتاة الصحية «خطيرة جدا»، لأنها أصيبت في المخ بعد اصطدامها بجزء حديدي، فضلًا عن طعنها في البطن»، مشيرا إلى أن السلطات البريطانية «متقاعسة في القبض على المتهمين».

واعتبر المحامي أن سبب الحادث «عنصري»؛ لأن المعتدى عليها «عربية مصرية تدرس في بريطانيا».

قال موسى مصطفى موسى، المرشح للانتخابات الرئاسية، إنه سيعمل على إنشاء مجازر آلية في الدول المصدرة للحوم، فضلًا عن تغيير منظومة الدعم.

وأضاف، في لقائه مع برنامج «على مسئوليتي»، على قناة «صدى البلد»: «يمكن نقل اللحوم في طائرات التصدير التي تعود فارغة من الخارج، ما يوفر ثمن تكلفة النقل».

وتابع: «هخلي سعر كيلو اللحوم بـ20 جنيهًا، وهناك العديد من الأفكار لذلك، فثمن الخروف 50 دولارًا، والكيلو فيه يصل إلى 1.5 دولارا أو 2 دولار دون تكلفة الشحن».

وأوضح أنه سيتم توزيع اللحوم المستوردة من الخارج على المؤسسات لتسويقها، مؤكدًا أنه سيعمل على تغيير منظومة الدعم بالكامل.

وقال «موسى» إنه يتابع العملية الشاملة «سيناء 2018» بشكل جيد، وإنه سيحافظ، حال فوزه بالانتخابات، على القوات المسلحة وتطويرها بأحدث الأسلحة.

وأضاف أنه «لا يستطيع ارتداء الزي العسكري لأنه رجل مدني»، وهناك «فرق بينه وبين الرئيس عبدالفتاح عبد الفتاح السيسي لأنه في الأصل رجل عسكري فيحق له ارتداء الزي».

وشدّد «موسى» على رفضه إقامة قواعد عسكرية في حمهورية مصر العربية، مشيدًا بزيارة عبد الفتاح السيسي إلى مقر قيادة قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب، وقال: «كنت أحب يعزموني معاهم، ده شرف ليا، ودي ديمقراطية».

انفعل الإعلامي أحمد موسى، خلال عرضه لكتاب جديد للكاتب «المغمور» جلال البحيري والذي تطاول فيه على القوات المسلحة المصرية.

ومزق «موسى» خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد» الورق المطبوع عليه كلمات الكتاب الذي يسئ للقوات المسلحة، قائلا: «كيف يسمح بطباعة كتاب يسئ للقوات المسلحة ويعرض في معرض الكتاب».

وقال: «دمي بيغلي بسبب هذا الكتاب، وما يحدث يسمى سفه وإجرام لأنه يهين قواتنا المسلحة خير أجناد الأرض، وما يحدث الآن ليس حرية رأي وتعبير».

وتابع: «يا للعار يابلدي، عار على أي شخص يرى هذا الهراء ولايتحدث عنه، نموت وندفن أحياء أحسن، مين الحقير دا، إزاي يسمح له بإصدار هذا الكتاب وعرضه بمعرض الكتاب، المؤسسة اللى حامية أرضنا وعرضنا، وحامية أولادنا وبلادنا يتعمل معها كدا».

وناشد، القضاء العسكري باتخاذ إجراء صارم ضد من أساء للقوات المسلحة، معقبًا: «محدش يقولى حرية رأى وتعبير، حرية الرأي والتعبير مكفولة للجميع، لكن دا إهانة وإتهامات وتزوير لتاريخ قواتنا المسلحة».

قال هاني أباظة، عضو مجلس النواب، إن النهوض بالتعليم مسؤولية مجتمعية تشارك فيه العديد من الوزارات، فضلًا عن الإعلام والأسرة.

وأضاف، في لقائه مع برنامج «بلدنا أمانة»، مساء الأربعاء، أن المواطن عليه أن «ينتظر 12 عامًا حتى يرى هذا المنتج».

بدوره، قال النائب مصطفى الجندي إن «الشعب المصري مر بظروف أصعب من التي يمر بها الآن، وعانى في عهد الراحل جمال عبدالناصر».

وأضاف أن «الشعب تقبّل هزيمة 1967، والعدوان الثلاثي من قبلها، وكل ذلك لأنه لم يتعرض للظلم، ولم يكن هناك فرق بين ابن الرئيس والمواطن العادي».

علّق الدكتور معتز بالله عبدالفتاح، أستاذ العلوم السياسية بجامعة عاصمة مصر (ق)، على قرار اللجنة القومية لاسترداد الأموال والأصول والموجودات في الخارج، الأربعاء، بالتصالح مع رجل الأعمال أحمد عز، مقابل سداد مبلغ مليار و700 مليون جنيه، منها مبلغ 600 مليون جنيه تم استردادهم من الخارج.

وقال عبدالفتاح، خلال تقديمه برنامج «الطريق إلى الاتحادية»، المُذاع عبر فضائية «أون لايف»، «فيه حق للبلد دي لازم يرجع مهما طال.. البلد محتاجة وبتأمن نفسها وبتعمل مشروعات.. والغلابة محتاجين.. البلد عايزة فلوس».

وأضاف: «أنا عاجبني أوي اللي عملته السعودية، جابوا كبار رجال الأعمال اللي معاهم مبالغ ضخمة وأوقفوهم ولو عايز يطلع يرجع حق البلد، يعني اللي عنده 20 يخت هيعمل بيهم إيه؟ الناس الغلابة محتاجة 700 جنيه مش مليار و700 مليون جنيه».

انتقد رضا عبدالعال، لاعب الأهلي والزمالك السابق، عبدالله السعيد، لاعب الأهلي، بعد إعلان رغبته في عدم التجديد للقلعة الحمراء.

وقال، في لقائه مع برنامج «الغندور والجمهور»: «احمد ربنا إنك بتلعب في النادي الأهلي، بقالك فترة واقع، ولو مدرب تاني غير البدري كنت بطلت كورة».

ودعا «عبدالعال» اللاعب لحسم موقفه من التجديد، سواء بالقبول أو بالرفض، وإعلانه للجماهير، موضحًا أن «نادي الأهلي إيده مرتعشة».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا