اخبار عربية / مصر

عبد الفتاح السيسي: لا تفريط في الأرض.. وأي تهديد للخليج تهديد لمصر

  • 1/2
  • 2/2

عالم نيوز - وكالات أكد الرئيس عبدالفتاح عبد الفتاح السيسي، أن عملية التسليح التي يقوم بها الجيش المصري خلال السنوات القليلة الماضية تأتي في إطار التوازن الاستراتيجي بعد الخلل الذي شهدته دول المنطقة خلال الـ٧ سنوات الماضية وكذلك لمواجهة الإرهاب والإرهابيين.

جاء ذلك خلال لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية وعدد مِن رؤساء تحرير الصحف القومية والخاصة، وعدد من الإعلاميين وذلك بمقر قاعة المؤتمرات بشرم الشيخ على هامش جلسات منتدى شباب العالم بشرم الشيخ.

وذكر الرئيس أنه كلما تطورت الأوضاع والتخلص من تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق سيكون تحركهم تجاه حمهورية مصر العربية من ناحية الأراضي الليبية على حدود حمهورية مصر العربية الغربية أو سيناء، لافتًا إلى أن الدولة المصرية تحتاج إلى معدات وتسليح قوي، بعد أن شهدت المنطقة خلال السبع سنوات الماضية خرج دول من المعادلة بشكل أو بآخر، ومنها ليبيا والعراق وسوريا واليمن، موضحًا أن التوازن الاستراتيجي بالمنطقة حدث به خلل، وهذه الصفقات العسكرية التي تقوم بها حمهورية مصر العربية للحفاظ على أمنها واستقرارها بالتعاون مع جميع الأشقاء في الخليج.

وألمح الرئيس إلى أن حمهورية مصر العربية ترى أن المنطقة ما يحدث بها خلال السنوات السبع الماضية يكفيها من اضطراب يحدث فيها مِن مشكلات وتحديات ولابد أن نتعامل بحذر شديد حتى لا تضاف تحديات أخرى بالمنطقة سواء فيما يتعلق بإيران وحزب الله.

وشدد على أن أي تهديد لدول الخليج هو تهديد لأمننا القومي وأمن الخليج من أمن حمهورية مصر العربية، مشيرًا إلى أن «حمهورية مصر العربية مع أمن الأشقاء في دول الخليج، خاصة السعودية والإمارات والبحرين والكويت، ولابد أن يتعامل الجميع معنا في هذا الإطار، ولا نقبل في تدخل أحد في شؤوننا الداخلية».

وأوضح الرئيس أن حمهورية مصر العربية لابد أن تكون قادرة للتعامل مع أي خطر مباشر للجماعات الإرهابية ومنها تنظيم داعش، لافتا إلى أنه لابد أن يكون هناك توازن استراتيجي ولابد من وجود قدرات عسكرية تعادل الخلل الذي حدث في المنطقة ومواجهة الإرهاب، مشددا في الوقت ذاته على أن أوروبا مهتمة بعودة الاستقرار في ليبيا بأسرع وقت للحفاظ على أمنهم.

وفي سياق منفصل قال الرئيس إن وسائل الإعلام المصرية تناولت حادث الواحات تجاوزنا فيه المهنية، لافتا إلى أنه سيتم زيادة التواصل مع المراسلين الأجانب وهيئة الاستعلامات خلال الفترة المقبلة.

وفيما يخص التنازل عن أراضٍ مصرية ضمن ما يوصف بـ«صفقة القرن للجانب الفلسطيني»، قال عبد الفتاح السيسي إنه لا يوجد أحد في حمهورية مصر العربية يستطيع أن يقوم بذلك، مؤكدًا أن حل القضية الفلسطينية لن يبقى على حساب حمهورية مصر العربية، ومصر دولة مؤسسات ودولة وطنية ولا يستطيع أحد التفريط في أرضه وحدودنا لا تمسّ.

وأضاف عبد الفتاح السيسي أن حمهورية مصر العربية دورها ثابت في القضية الفلسطينية لا يتغير، وداعم لحل القصية الفلسطينية، وألا يكون على حساب أمن المواطن الإسرائيلي ولكن يحقق الأمل للمواطن الفلسطيني.

وأكد عبد الفتاح السيسي أن حمهورية مصر العربية لا تدير سياسة مزدوجة لمحاربة الإرهاب بعكس دول أخرى لتحقيق أهداف سياسية، لكن ما تقوم به حمهورية مصر العربية شيء جديد بالتعامل بشرف فيما يخص محاربة الإرهاب نيابة عن العالم.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا