مقالات

الأمم المتحدة شاهد زور

الأمم المتحدة شاهد زور

يبدو أن الأمم المتحدة أصبحت شاهد زور على ما تشهده كثير من مناطق العالم من حروب وصراعات وانتهاك للقانون والشرعية الدولية ، ذلك أن عجزها ووقوفها موقف المتفرج أو مجرد مسجِل وموثِق للوقائع ولأعداد الضحايا يضعها في حالة تضاد أو انقلاب على مبادئها ومقاصدها التي تأسست من أجلها ، الأمر الذي يشرعن أي تساؤلات حول الجدوى من استمرارية هيئة الأمم...

المزيد ...

مقالات

تمور الاحتلال...هل تفسد الصوم

تمور الاحتلال...هل تفسد الصوم

لوحظ في شهر الصيام لهذا العام، ضعف الدعوات لمقاطعة منتجات الاحتلال، والتي من المفترض ان تزداد، خاصة بعد مجرزة الاحتلال وقتل اكثر من 60 شابا في مسيرة العودة السلمية، خلال مراسم نقل سفارة امريكا للقدس المحتلة، وفي الذكرى ال 70 للنكبة. ألا يعتبر أن إلحاق الضرر كان صغيرا أم كبيرا بالشعب الفلسطيني هو إثم ولا يجوز، ولا يوجد حر...

المزيد ...

مقالات

الصهاينة لا يريدونها حرب استنزاف

الصهاينة لا يريدونها حرب استنزاف

أفضل ما تتمناه القيادة الصهيونية ابقاء الحال على ما هو عليه ، لا حرب ولا سلام ، حصار خانق لأهل غزة ، قتل وقنص وتخريب وتدمير من جانبها ودون أي رد من المقاومة . هذه السياسة قديمة جديدة فقد تم تجربتها مع المصرين عندما احتل الجيش الصهيوني سيناء عشية حرب الأيام الستة في العام 67 .وأكثر ما يكرهه قادة الكيان...

المزيد ...

مقالات

المشهد الدولي وفلسطين

المشهد الدولي وفلسطين

من يستعرض المشهد الدولي اليوم في ظل التوترات الحاصلة على أكثر من جبهة، يلاحظ أن المحرك الأساسي لهذه الجبهات هو العنصر الأميركي، وهو بمناسبة وبدونها يقوم بتحريك أدواته في ساحات عديدة تمت تهيئتها منذ زمن بعيد وفق استراتيجيات ثابتة، كي تبقى تحت الطلب كلما دعت الحاجة إليها، لرفع منسوب حرارتها، واستثمارها بما يخدم السياسة الإمبريالية للولايات المتحدة.‏ ان ما يجري في فلسطين المحتلة، دليل على ان المعركة مع المشروع الصهيو امريكي تتصاعد في جميع هذه المواقع والساحات وخاصة في سوريا  اضافة الى الاتفاق النووي الإيراني وصولا الى العقوبات بحق حزب الله ، وهذا يجري على مسمع كل العالم حيث  يحضر الأميركي محراكاً للشر ، مستخدماً مقدرات بلاده لتسميم العلاقات الدولية، بدلاً من أن يكون طرفاً مساهماً في إشاعة الأمن والاستقرار في العالم.‏ ان نقل البؤرة الاستيطانية السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، وما رافقه من إجرام وإرهاب صهيوني بحق الشباب الفلسطيني العزل، يتطلب ان يصح الضمير العالمي من غفلته ويمنع صرّاف البيت الأبيض دونالد ترامب من تحقيق حلم الصهاينة، بعد ان فقدت أميركا أي مصداقية واختارت أن تكون جزءاً من المشكلة لا الحل، وخسرت دور الوساطة في عملية السلام المنشودة والمستقبلية، ويعد انتهاكاً سافراً للقانون والشرعية الدوليين، فضلاً عن أنه اعتداء يستهدف الحقوق التاريخية والقانونية والطبيعية والوطنية للشعب الفلسطيني، ويقوض مكانة الأمم المتحدة وسيادة القانون الدولي، ويمثل بالتالي تهديداً للسلم والأمن الدوليين.‏ من هنا فقد عبر الشعب الفلسطيني عن ارادته العظيمة، ملتفا حول وحدته الوطنية مؤكدا ان التضحيات والدماء الزكية هي تشكل نبراسا لمواصلة مسيرة النضال حتى تحرير الارض والانسان . في ظل هذه الظروف هل بعض العرب الذين يتخلون اليوم  عن اقدس قضية ويذهبون الى سياسة التطبيع مع  الاحتلال الذي يمارس ابشع جرائم العنصرية والفاشية بحق الشعب الفلسطيني، سيخرجون عن صمتهم ويعيدوا البوصلة بالاتجاه الصحيح  ، لانه لا يوجد هناك صورة أوضح من هذه لحقيقة الصراع في أرض فلسطين، بين عصابات القتل الاستعمارية والشعب الفلسطيني الذي اختار الصمود والدفاع عن حقوقه، وتجاه هذه الجريمة لا يمكن التماس أي عذر لمن يتقاعس، فالكل الفلسطيني والعربي مطالب بالرد على هذه الجريمة ومعاقبة الاحتلال عليها وعلى ما سبقها من جرائم بحق هذا الشعب. لذلك نرى من واجب كافة القوى والفصائل العمل على التقيد بقرارات المجلس الوطني الفلسطيني  وتعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة هذا العدوان الوحشي، ورسم استراتيجية وطنية تستند الى المقاومة الشعبية و لكافة اشكال النضال بما فيها ملاحقة الاحتلال أمام المحاكم الدولية.وفي ظل هذه الاوضاع نطالب القوى والاحزاب العربية بتشكيل جبهة شعبية عربية  لمواجهة المخطط الامبريالي الصهيوني الرجعي الذي يستهدف قضية فلسطين والمنطقة ، ومطالبة الدول العربية بتوفير وتقديم الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني الذي يخوض معركته في مواجهة الاحتلال والمشروع الأمريكي في المنطقة . ختاما : امام عظمة تضحيات شعبنا في غزة والضفة والقدس ، نقول ان ارادة الوحدة قادرة على قطع الطريق على المشروع الصهيو-أمريكي والمرتكز أساسًا على شطب حق العودة والقدس وتصفية القضية الفلسطينية، كما ان دماء الشهداء اعدت زخم القضية الفلسطينية الى مكانها في قلب الصراع ....

المزيد ...

مقالات

التربية ومتغيرات العصر وتحدياته

التربية ومتغيرات العصر وتحدياته

تبعا لجون ديوي فإنه من العبث أن نندب ذهاب تلك الأيام القديمة السعيدة على مناقب أولادنا والحشمة والاحترام والطاعة الخلقية، لأن النوح لا يعيد الذاهب وبكاء ما فات يزيد الحسرات. فإن التغييرات الحادثة نتائج نواميس طبيعية ولا يقابلها إلا تغيير كاف في التهذيب. وللتربيـة دور مهم وللتعليم شأن فاعل. فالتربية هي فن صناعة المواطنين بمصادرها وطرائقها وأساليبها. وهي – بمفهومها الشامل – إعداد للإنسان للحياة بكل جوانبها،...

المزيد ...

مقالات

متى ترتقي قرارات القمم العربية والإسلامية الى مستوى الجريمة..؟؟

متى ترتقي قرارات القمم العربية والإسلامية الى مستوى الجريمة..؟؟

القرارات التي صدرت عن قمتي مجلس وزراء الخارجية العرب في القاهرة يوم أول أمس الخميس وقرارات قمة بلدان التعاون الإسلامي في إسطنبول يوم امس الجمعة والتي جاءت رداً على الجرائم الإسرائيلية بحق مسيرات العودة السلمية من قطاع غزة تجاه حدود أرضهم المحتلة والمغتصبة عام 48 والتي خلفت 110 شهداء والآلآف الجرحى،وكذلك رداً على قيام الإدارة الأمريكية بنقل سفارتها من تل...

المزيد ...

مقالات

غزو الشمس خيال علمى

غزو الشمس خيال علمى

وفى أقل من عشر ثوانٍ اقتحموا كل مراكز الإتصال الأمريكية بكل أنواعها, ثم اقتحموا مبنى وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" ووكالة الإستخبارات الأمريكية "السي آى إيه "وأماكن المفاعلات النووية ومراكز إطلاق الصواريخ الحربية , إقتحموها وسيطروا عليها وقتلوا القائمين على أعمالها.إتجه زينتارو بمفرده إلى البيت الأبيض وسحب الرئيس الأمريكى من ياقة بذلته مُدفعاً إيّاه إلى الخارج حيث يقف الشعب الأمريكى منتظراً...

المزيد ...

مقالات

لا تستهينوا بنتائج قمة استنبول

لا تستهينوا بنتائج قمة استنبول

في أجواء رمضانية مفعمة بحب القدس، ومع حرارة الدم المتدفق من شرايين غزة الثائرة، وفي استنبول الإسلامية الغاضبة من الإرهاب الصهيوني، وتحت رئاسة رجب طيب أردوغان، الرجل الذي تجاوز بتطلعاته التحررية حدود تركيا، جاءت مقررات قمة استنبول التي وضعت كثيراً من النقاط على حروف القضية الفلسطينية التي تم تقزيمها سنوات طويلة تحت مسمى النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، لتنطلق اليوم إلى فضاء...

المزيد ...

مقالات

الجرحى والمصابون رحلةٌ بين العجز والموت

الجرحى والمصابون رحلةٌ بين العجز والموت

مسيرة العودة الكبرى (10)شهداء مسيرة العودة الوطنية الفلسطينية الكبرى التي خطت أولى خطواتها يوم الأرض الثلاثين من مارس/آذار 2018، ليسوا فقط مائة وعشرين شهيداً، وهم الذين ارتقوا على مدى أقل من شهرين، منهم أكثر من ستين شهيداً سقطوا في يومٍ واحد، يوم الاثنين الكبير، الرابع عشر من مايو/آيار، الذي تزامن مع يوم افتتاح السفارة الأمريكية في مدينة القدس، حيث حصد...

المزيد ...