مقالات

كلمات تليق بالكبار

د. عائشة اجميعان

هل الأمير محمد بن سلمان، الملك المنتظر تنصيبه بعد تجهيزه, والذي اعتبر ان "يجب أن يكون للشعب الإسرائيلي أرضه الخاصه"، في العام 2018, له صلة قربى بالامير فيصل بن الشريف حسين بن علي الذي ادرك "القرابه الجنسية والصلات القديمة القائمة بين العرب والشعب اليهودي" كما جاء في اتفاق فيصل- وايزمان في يناير 1933. اليس, فيصل بن الحسين هو من اطلق الرصاصة الاولى وقاد اول (جيش) فيما سمي زورا بالثورة العربية, التي اتضح فيما بعد انها الربيع العربي (الصهيوني) الاول, بتخطيط ورعاية بريطانيا , وراي بأم عينه التخطيط لقيام دولة اسرائيل . اليس محمد بن سلمان (ولم يتملك بعد), هو الذي اطلق الحرب علي يد ايران, فدمر اليمن الذي كان (سعيدا), بتخطيط ورعاية امريكا, الوريث الحصري لبريطانيا العظمى, وراي وسمع عن الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل . مائة عام بين الاثنين وكأن التاريخ يعيد نفسه لولبيا, في احداث تشكل تكتيكات تتكامل لتشيد في النهاية, هدفا صهيونيا استراتيجيا, بشخوص ولاعبين دمي, لنفس اللعبة, ومن نفس البقاع الطاهرة. وهل هما الاثنان تربطهما صلة قرابة, او حتى جيرة, من "امير قطر الفعلي, السابق الحاضر" صديق اسرائيل الحميم, حمد بن جاسم, عراب التطبيع الاسرائيلي الخليجي الذي صرح 2002 "..... أننا لانستطيع مساعدة الفلسطينيين ,وعليهم ان يتوسلوا الى امريكا لوقف العنف". هذا غيض من فيض .,,,,,,,,,,,,,,,,, وبالرغم من كرم اخواننا العرب, وتضحياتهم بفتات اموالهم التي بذلوها من اجلنا, نتهمهم انهم أضاعوا فلسطين .......ان هذا بحق قمة العقوق. الامارات الفلسطينية المتحدة أما نحن,,,,,, نحن الامارات الفلسطينية,,,, قيادات ومسئولين ,,, رغم بعد ديارنا عن بعضنا البعض, فاننا متحدون وعلي قلب رجل, قرارنا واحد , كلمتنا واحدة, لانبيع قرارنا بالريال ولا الدينار, ولا حتى باليورو ولا الدولار. نحن لا نعمل بالوكالة عند احد, قريب ام بعيد, لاتصاغ قراراتنا الا في عاصمتنا او (عواصمنا), لافرق فنحن,, الكل في واحد. نحن الذين نرعب ونهدد العدو, الخائف منا بطبعه, ولا نتوعد بعضنا البعض, نفجر مواكب اعداءنا الذين احتلوا ارضنا لا مواكبنا, نغضي على الجراح, ولا نردح لبعضنا البعض عبر الاعلام, نتهم العدو المغرق في دمانا علنا ونحمله المسؤولية, ونشجب ونستنكر بكل قوة, لانخاف, نسب على الملأ ونصم اعداءنا الاباعد بالكلاب, ولا نصم بعضنا البعض, بالكبر والتخريف ولا بالخيانة والعمالة وبيع القضية والتنازل عن المقدسات, واهدار الدماء البريئة والتقادم وعدم الشرعية والتكسب من القضية واغتصاب الحقوق. نحن الامارات الفلسطينية, جسد واحد ,اذا صاحت نابلس تسمع الصدى في رفح, واذا صرخت غزة لبت الخليل. شعوبنا الفلسطينية, تدين بدين الاسلام, الذي يعلي حرمة النفس, فلن تجد في شعوبنا, شيخا او مفتى يفتي بحرق,,, حتى قرية النمل, ولا قتل المخالف سياسيا, او حزبيا, ولا نعتقل ونسجن على خلفية ابداء الراي او النقد, ومن الممكن ان تنتقد المقامات العالية, والمناصب الرفيعة, دونما خوف من اعتقال بليل, او سجن او قطع راتب, او اجبار على الاستقالة, او التقاعد القسري, او ترهيب وتكسير عظام, فحرية الراي مكفولة بالكانون, فنحن في دولة (دول) الكانون, والكانون للـ...جميع. حكماؤنا وكبراؤنا هم نحن,,,,,لافرق , فنحن لا نمنع احدنا حقا له, ولا حتى زكاة المال, ونسامح,,, لا نعاقب, ولا تنفنن في ايقاع عقوبات مسبقة التجهيز ببعضا البعض, ولا نستعين باعدائنا علي بعضنا. الامارات الفلسطينية مضرب الامثال في الاتحاد والتكافل, تتوافق حكوماتنا على كلمة سواء, عملتنا واحدة رغم انها عملة الجيران,, لاضير, وبطاقة هويتنا واحدة, وجواز سفرنا واحد, ونطبعه عندنا, ولايمنع ذلك ان البيانات من عند الجيران, ونستأذن جيراننا ان اردنا التحرك من مكان الى اخر, كي لانجرح كبرياءهم, فنحن نحافظ على الجار, ويسير حركة حياتنا ويتحكم فيها ,ايضا واحد,,,, لا يهم ان يكون مستوردا, ويتكلم بغير لغتنا, ويدين بغير ديننا, فنحن قوم ديمقراطيون, قرارنا جمعي واحد ,,,,,مستقل,,,, لدرجة اننا نصوم في رمضان ونفطر على رؤية الهلال, اذا راه احد (سكان) اراضي الامارات الفلسطينية, كما اننا اناس نعرف للناس حقوقها ونرد الفضل لاهل الفضل , ونوزع الشكر يمنة ويسرة, ونعلق اللافتات الكبار بان القدس تحتاج الرجال ولنعلن شكرنا, لرجب وشعبان وحمدان وقطران وايران. نحن شعوب ندعي, وانا لصادقون, ان دمنا واحد, فاذا انتفضنا, انتفضنا سويا, واذا وقع منا شهيد نعيناه بقلوبنا, ودعونا له بالجنة, واذا لحقه اخر, ثارت ثائرتنا وخرجنا, لايمنعنا احد من التظاهر او التضامن, مع اخواننا في الامارات الاخرى. لا تجد في قيادات شعوبنا, كذاب واحد , ولا منافق واحد, ناهيك ان تجد رجلا ذو وجهين,او لسانين, ولا تجد فينا حزب سارق لمجهود غيره, ولا مدعي وطنيه, ولن تجد من يتاجر في الدماء الذكية, او يجعلها في مزاد, ولن تجد من جنس حملة المباخر الحزبية, ولا نعرف في اوطاننا وظيفة مصفق او سحيج, ونقول الحق ولو عند سلطان ,,,, حائر, ولا نعرف من يمجد احتلالا دون احتلال. نحن سكان (مواطنوا) (شعوب) الامارات الفلسطينية, الذين علمنا, ولا زلنا وننحت مصطلحاتنا المقاومة في قاموس البشرية, ونعلم العالم, معني الفداء والوفاء والكرامة والوحدة و,,,,,,الوطنية.......... لكن قياداتنا , لاتزال تسأل : ما معني كلمة وطن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا