مقالات

تمويل واحتلال... وتطبيع من النازيات الثلاثة: ألمانيا، تركيا، والكيان!

منذ 30 سنة والإمبريالية الألمانية تتغلغل في الأرض المحتلة عبر منظمات أنجزة منها وممولة منها مثل روزا لكسمبورغ، وأديناور وغيرها وبالطبع تحت اغطية "التنمية" والآن جمعية هيلمهولتز لمراكز البحوث الألمانية ، المعهد الافتراضي، التي تعمل في منطقة البحر الميت تحت اسم: "شراكات التعاون" بين: الجامعة العبرية في القدس ، إسرائيل (أموتز عجنون) جامعة النجاح ، نابلس -الضفة المحتلة 1967 (جلال الدبيك) ،وزارة الطاقة والثروة المعدنية ، عمان ، الأردن (علي سوارية)

التمويل - HGF - جمعية هيلمهولتز لمراكز البحوث الألمانية ، المعهد الافتراضي

حيث تقول هذه المؤسسة: نحن ندرس حدوث ثقوب بالوعة في البحر الميت ، ونراقب منطقة البحر الميت للزلازل مع محطات البارامترات ، وتحديد خطر الزلازل ودراسة المناخ القديم والزلازل القديمة باستخدام الآبار العميقة في البحر الميت.

اما تركيا لواء الإسكندرون بتآمر فرنسا، واليوم تحتل عفرين بتواطؤ امريكي-كردي، وتتطلع لاحتلال منبج، ومن ثم سنجار في العرق. وتعين قائمقام في عفرين، اي أن تركيا تعود للاستعمار العثماني مجددا .

إن العدوان الألماني بتصريح امريكي حيث طلبت منها امريكا ان تزيد ميزانية "الحرب" لديها من 1.5% ‘اى 2.4% لمثل هذه المهام التي تحل بها محل امريكا، كما  سيكون الدور الألماني اقتصادياً

وألمانيا هي أكثر داعم للكرد الصهاينة في سوريا سلاحا وتمويلاً. وإذا ربطنا هذا مع تصريح ترامب بسحب جنود الاحتلال الأمريكي من سوريا، فذلك بعني تقسيم عمل أمبريالي لتقوم المانيا وفرنسا بالدور الأمريكي. ولا يخفى أن تململ فرنسا هو في نفس السياق.

كما أناطت امريكا بتركيا القيام بهذا الدور ضد سوريا، أي ان العدوان مصر على تدمير وتقسيم سوريا.

وهذا يعني أن على العرب تصفية الحساب التاريخي مع العدو التركي. ويبدو أن الوحدة العربية تشترط تفتيت تركيا وليس فقط استعادة الأرض العربية المحتلة منها. ولعل هذا درس لسوريا والعراق بمعنى أن اي مستوى من الوحدة هو ضرورة لا مناص منها.

ويبقى السؤال: كيف يمكن للأكاديميا الفلسطينية والأردنية التطبيع مع العدو الصهيوني ومع العدو الألماني الذي ينبعث من جديد.

ها نحن إذن أمام ثلاثي نازي: النازي الألماني والنازي الطوراني والنازي الصهيوني.

فهل يعقل ان لا يدرك هؤلاء الترابط الخطير بين السياسة والأكاديميا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا