الارشيف / مقالات

هذه تفاصيل لقاء ممثل الامم المتحدة والشيخ عبد المهدي الكربلائي

العالم - العراق

وقال كوبيتش خلال لقاءه ممثل أية الله السيستاني الشيخ عبد المهدي الكربلائي، اليوم بمقر الاخير في الصحن الحسيني الشريف، وحضرته وكالة نون الخبرية، ان "الارشادات والتوجيهات التي اطلقتها المرجعية الدينية العليا عبر منبر الجمعة من كربلاء، كانت ذات اهمية كبيرة للجميع، ومن ضمنها منظومة الأمم المتحدة".

واضاف كوبيتش، ان "آية الله السيستاني يشرفني دائماً بالسماح لي بلقائه واليوم ممثله في كربلاء يشرفني بلقائه"، مؤكداً، ان " المرجعية الدينية العليا، كان لها الدور الكبير في تحريك الشعب العراقي لمحاربة تنظيم داعش الارهابي"، مشيراً الى، انه "بدون فتوى السيد السيستاني كان مصير العراق يكون مختلفاً على ما هو عليه اليوم".

وتابع الممثل الخاص للأمين العام لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، ان "القوات الامنية العراقية ومن ضمنها الحشد الشعبي، استمعت جيداً الى توجيهات المرجعية، وخاصة في التعامل مع النازحين، وتقديم المساعدات الانسانية لهم".

وبين كوبيتش، ان "الارهاب لم ينتهي بالعراق بعد، رغم الانتصار العسكري على داعش، لذلك هناك الكثير امام البلاد، ونريد نحن كأمم متحدة ان نقدم مساعدتنا، ولكن هناك اولويات في هذه المساعدات، ومن اهم اولوياتنا هو الاستمرار في تقديم المساعدات الانس ة وسياسية، من اجل تحقيق العدالة في الانتخابات للمناطق التي شهدت نزوحاً جماعياً".

واشار كوبيتش، ان "جهود الأمم المتحدة ايضاً هو تحريك الدول لمساعدة العراق في كافة مناطقه ودعم الحكومة ايضاً في فرض سيادة القانون وان يكون السلاح بيد الدولة حصراً، ومن يرفض ذلك لابد ان يرغم على الاطاعة وفرض سلطة القانون".

وتابع كوبيتش، ان "العراق بحاجة الى حكومة قوية تمثل جميع مكوناته، من اجل محاربة الفساد ودعم الاصلاح كخطوة اساسية لفرض القانون".

من جانبه، رحّب الشيخ عبد المهدي الكربلائي، بزيارة الممثل الأممي اليه، داعياً الأمم المتحدة ان يكون لها دوراً في اعادة النازحين الى مناطقهم، وحث المجتمع الدولي الى دعم الشعب العراقي خلال هذه المرحلة وان يساندوه في اصلاح ما تضرر خلال الحرب ضد داعش.

وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال حديثه مع الممثل الخاص للأمين العام لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق يان كوبيتش، "اننا نحب بلدنا كثيراً وتربينا على يد السيد السيستاني، الذي علمنا على حب الوطن والمواطن، لذلك سنواصل في اداء رسالتنا حتى لو كلفنا ذلك حياتنا"، مبيناً للضيف، ان "توجيهات السيد السيستاني فيها الحرص على العراق والحفاظ على مصالحه".

واضاف الكربلائي، ان "المرجعية العليا في النجف الاشرف، كان لها الدور الكبير في الاحداث التي مر بها العراق منذ عام 2003، ولغاية اليوم، وخاصة ابان تفجير مرقدي الامامين العسكريين (عليهما السلام) في مدينة سامراء عام 2006، فالسيد السيستاني وجّه المواطنين الى الهدوء تلافياً لنشوب الحرب الاهلية، وان توجيهاته مستمرة لضبط مشاعر وعواطف المقاتلين اثناء المعارك، وخاصة مع ابناء المدن التي كان الدواعش يسيطرون عليها، والتعامل الانساني مع الممتلكات الخاصة والمنازل التي نزح اهلها منها"، موضحاً، ان "السيد السيستاني لا يسمح بالتعدي حتى على بيوت اهالي الدواعش وهو تعامل انساني تعلمناه من سماحته".

وبين ممثل المرجع السيستاني، ان "هناك صراع فكري وثقافي لابد من التصدي اليه بعد الانتصار على داعش"، داعياً الأمم المتحدة الى، ان "يكون لها دور انساني وثقافي في تلك المناطق، من اجل ضمان التعايش السلمي بين مكونات تلك المناطق".

واكد الشيخ عبد المهدي الكربلائي، "اننا نحاول ان يكون لنا دور في اعادة النازحين الى مناطقهم، وخاصة ان مدن هؤلاء المواطنين قد تضررت كثيراً، لذلك يجب على المجتمع الدولي ان يدعم الشعب العراقي انسانياً، وان يساندوه في اصلاح ما تضرر خلال الحرب ضد داعش الارهابي".

وتابع ممثل المرجع السيستاني، ان "الشعب العراقي دفع دماءً كثيرة وهو لم يحمي نفسه فقط، بل حمى شعوب المنطقة وخفف من تأثير هذه الجماعات التكفيرية على العالم، لذلك من حق الشعب العراقي، انسانياً ان يدعمه المجتمع الدولي".

وادان الممثل الخاص للأمين العام لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق يان كوبيتش، خلال لقاءه ممثل المرجع السيستاني الشيخ عبدالمهدي الكربلائي الاعتداء الذي تعرض له الاخير في (26 كانون الثاني 2018)، واعتبره تحركاً خطيراً يؤثر على الوضع العام بالعراق في هذا الوقت.

6

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا