مقالات

عنتر فاتح فيسبوكه

ستُعقد الشهر القادم الانتخابات الرئاسية المصرية بمنافسة مرشحين وهما؛ الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، ورئيس حزب الغد موسى مصطفى موسى، بعد انسحاب كلٌ من الفريق شفيق، ومرتضى منصور، وخالد علي، وعدم اكتمال الشكل القانوني لترشيح الفريق عنان.

منذ تولي الرئيس السيسي الرئاسة، بعد انتخابات ديموقراطية، والبدء بتنفيذ برنامجه والمشاريع التنموية التي تنطوي تحته، وتحتاجها الدولة المصرية، ظهرت فئة متغولة من كُتاب، ونشطاء، ورجال سلطة سابقين، وفنانين، تُشكك وتبث سمومها في فائدة وجدوى هذه المشاريع، وتتقول أنه كان لا يستطيع احد ترشيح نفسه.

اخواتي واخواني المعارضين،،،

سئمنا معارضتكم الهدامة، وعنتريتكم الفسيبوكية والتويترية، وتهكمكم، والمزايدة على المؤسسة السياسية والاقتصادية المصرية، ولو أن الوقت الذي تستهلكونه على مواقع التواصل الاجتماعي، والندوات والغرف المغلقة، نظمتم فيه انفسكم وشكلتم جبهة سياسية ببرنامج سياسي واقتصادي تنموي، لكان لديكم مرشحاً حالياً يمثلكم في الانتخابات.

سيرد الكثيرين منكم ويقول: أن الدولة لم ولن تسمح بذلك، وجوابي عليكم سيكون بسيط جداً، عند إرادة الشعوب الحقة في التغيير لا يقف شيئاً ضدها، وتتغير كل موازين القوى لتواكب الحدث وتُسايره، وخير مثال على ذلك هبة الجماهير في ٢٥ يناير ٢٠١١، وكنتم الصفوة حينها، ولكنكم اختلفتم فيما بينكم، وخونتم بعضكم البعض، وقمتم بتسليمها لجماعة الاخوان المسلمين في حينه على طبق من ذهب، نظراً لأنها كانت اكثر جماعة منظمة.

لذا كفاكم اهداراً لوقت ابنائنا وتلويثاً لعقولهم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا