مقالات

وزير الأفغاني يتهم باكستان بالوقوف وراء الإعتداءات الأخيرة

  • 1/2
  • 2/2

العالم - آسيا و الباسيفيك      

وتتعرض الحكومة والرئيس الأفغانيان لضغوط بعد أربعة إعتداءات كبيرة في عشرة أيام نُفّذت ثلاثة منها في العاصمة كابول وخلّفت أكثر من 150 قتيلاً و250 جريحاً.

وتوجه وفد برئاسة وزير الداخلية ومدير الإستخبارات الأفغانية "محمد معصوم ستانكزاي" أمس الأربعاء إلى باكستان للقاء رئيس الوزراء "شهيد حقان عباسي" ومسؤولين عسكريين ورئيس الإستخبارات العسكرية الباكستانية.

وأوضح برماك أنّ "المعلومات التي تمّ جمعها تُظهر أنّ الهجمات تمّ التخطيط لها في منطقة شامان في بلوشستان (جنوب غرب باكستان) حيث تملك طالبان مراكز تدريب".

وأضاف : "ثم هناك مساجد ومدارس (دينية) في باكستان. لقد تقاسمنا أدلة معهم (المسؤولون الباكستانيون) وفي كلّ مرة كنا نسألهم عما ينوون فعله".

وتحدث وزير الداخلية الافغاني عن "قائمة بأسماء (مشتبه بهم) سُلّمت لباكستان وأُبقيت سرية لعدم الإضرار بالتحقيق".

وقال ستانكزاي : "من الواضح أنّ الإعتداءات التي أُرتكبت في أفغانستان أُتخذ قرار في شأنها وأُعدت في الجانب الآخر من الحدود حيث يعلم المجتمع الدولي بأنّ للمتمردين قواعد آمنة".

وأعلن أنّ وفداً باكستانياً سيحضر إلى كابول السبت المقبل للرد على هذه الطلبات.

من جهتها، أوردت السفارة الباكستانية في كابول أنّ المعلومات التي سُلّمت هي "قيد الدرس (للتحقق) من صحتها".

والخميس أيضاً تظاهر العشرات أمام سفارة باكستان في كابول هاتفين "الموت لباكستان".

وفي العاصمة الباكستانية إسلام آباد قدّم وزير الخارجية "خواجة آصف" الخميس تعازيه إلى السفارة الأفغانية بضحايا الإعتداءات وأشاد بمحادثات "مثمرة" عُقدت الأربعاء، وفق بيان للوزارة.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أعلن متحدث بإسم الخارجية الباكستانية أنّ بلاده سلّمت أفغانستان في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي 27 متمرداً يُشتبه بإنتمائهم إلى طالبان وشبكة حقاني من دون تفاصيل إضافية.

ورغم نفيها، تُتهم باكستان على الدوام بدعم وإقامة علاقات مع طالبان الأفغانية ومجموعات إرهابية أخرى على أراضيها مثل شبكة حقاني.

214

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا