مقالات

لم يكن عام 2017 للفلسطينيين يشبه الأعوام السابقة

مرّ عام 2017 والذي لم يكن إلا عاما من النكبات، التي حلّت على الفلسطينيين.. ففي عام 2017 استمرت اعتداءات الاحتلال على الفلسطينيين، واستشهد 94 مواطنا فلسطينيا، واعتقل قرابة سبعة آلاف فلسطيني، منهم 1467 طفلا فلسطينيا، لكن في نهاية العام صُدم الفلسطينيون من قرار ظالم اتخذه دونالد ترامب رئيس أقوى دولة في العالم واعترف بقراره بالقدس عاصمة لإسرائيل، وبقراره هذا أوجع الفلسطينيين، لأن القدس لها مكانة خاصة لدى الفلسطينيين، وهي من الثوابت الفلسطينية، والتي لا يمكن للفلسطينيين أن يتنازلوا عن عاصمتهم القدس الشرقية المحتلة في عام 1967

انتهى2017 في ظل إمعان الاحتلال في قمعه لمسيرات سلمية خرجت للاحتجاج على قرار ترامب وسقط الشهداء من الفلسطينيين برصاص جنود الاحتلال، الذين حتى المقعدين لم يسلموا من رصاصهم، كما حصل مع الشهيد إبراهيم أبو ثريا، الذي سقط على الحدود الشرقية لقطاع غزة من رصاص جنود الاحتلال لأنه أتى للاحتجاج مع أبناء وطنه ضد قرار ترامب..

ففي صيف عام 2017 أقدم الاحتلال على إغلاق المسجد الأقصى ونصب الاحتلال كاميرات على مداخل البوابات المؤدية إلى المسجد الأقصى، مما جعل الفلسطينيون يهبّوا في هبّة غضب استمرت لفترة حتى تراجع الاحتلال عن أفعاله، التي أغضبت مشاعر الفلسطينيين، مما أدى إلى إصابة المئات من الفلسطينيين بجروح جراء اعتداءات الاحتلال على المسيرات السلمية المنددة بإغلاق المسجد الأقصى في حينها.

فعام 2017 كان مليئا بالأحداث المؤلمة للفلسطينيين.. ففي نهاية 2017 اعتقلت الطفلة عهد التميمي، التي استطاعت أن تقهر الاحتلال بجرأتها، ولهذا تعمد الاحتلال لاعتقالها، لأنها طفلة أبت أن يبقى الاحتلال جاثما على الأرض الفلسطينية، ولا يمكن لأحد أن ينسى الصورة التي أظهرت اعتقال الطفل فوزي الجنيدي، حينما أحاطه 23 جنديا من جنود الاحتلال لاعتقاله..

مرّ عام 2017 لكنه كان عاما قاسيا على الفلسطينيين ولم يكن يشبه أي عام، من جراء قرارات اتخذت بحق القدس وبحق الفلسطينيين.. كان عام 2017 عاما مليئا بالنّكبات..

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا