مقالات

رسالة الى الرئيس الفلسطينى

 سيادة الاخ الرئيس / محمود عباس ( أبا مازن )

بصفته وشخصه رئيس منظمة التحرير الفلسطينية

رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية

رئيس اللجنة المركزية

الاخ / سليم الزعنون ( أبو الأديب )

بصفته وشخصه رئيس المجلس الوطنى الفلسطينى

الاخوة قادة الفصائل اعضاء منظمة التحرير الفلسطينية

آن الأوان لاعادة ترتيب بيت منظمة التحرير

وآن الأوان لاجراء انتخابات قيادية للاتحاد العام لطلبة فلسطين بصفته عضو المجلس الوطنى الفلسطينى . وعضو منظمة التحرير الفلسطينية

إن هناك تلكؤ غير مبرر في عقد المؤتمر العام للإتحاد لما يزيد عن العقدين ونصف، إذ عقد المؤتمر الأخير للإتحاد في بغداد، عام 1990، أي في خضم انتفاضة شعبنا، قبل تفكك الاتحاد السوفييتي، والبدء بالمفاوضات، وفشلها، و قبل أزمة الخليج الأولى، وتأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية، وانعقاد انتخابات رئاسية وتشريعية لمرتين، واحتلال العراق، وتفجر انتفاضة الاقصى، وانتهائها، وبدء انتفاضة القدس، بل أن الجيل الذي ولد عام انعقاد المؤتمر الأخير للإتحاد ، قد غادر صفوف الطلبة منذ ما يقارب الخمس سنوات بعد تخرجه من الجامعة، علما بأن منظمة التحرير الفلسطينية قد حرصت دائما على عقد مؤتمرات الاتحاد في مواعيدها دون إبطاء، إذ عقد المؤتمر الأول للإتحاد العام لطلبة فلسطين عام 1959 في القاهرة، واستمرت مسيرة عقد مؤتمرات الإتحاد في أعتى الظروف، فقد عقد المؤتمر الخامس في عمان بعد سنتين من الاحتلال الاسرائيلي لما تبقى من الوطن عام 1967، وعقد عام 1971 في الجزائر، في ظروف غاية في الصعوبة والتعقيد، وعقد في بيروت عام 1978، بعد زيارة السادات لاسرائيل، وعلى دوي مدافع الحرب الأهلية في لبنان، ولم يحل العدوان الاسرائيلي على لبنان، وانتقال الثورة الفلسطينية الى تونس وغيرها من الدول، دون تنظيم مؤتمر الإتحاد في الجزائر عام 1984.

لا قيمة لكل التصريحات التي تتغنى بدور الشباب وتضحياتهم، في ظل اختطاف حقهم بالمشاركة الحقيقية في القرار، ولا مصداقية لكل شعارات تمكين الشباب والطلبة، وإشراكهم في رسم مستقبلهم، في ظل التعاطي معهم في سياق القصّر الجهال، غير القادرين على قيادة المؤسسة التي تحمل إسمهم وقضيتهم، وليس هناك مبرر لحجب مؤتمر الإتحاد العام لطلبة فلسطين منذ ما يزيد عن ست وعشرين عاما، والابقاء على هذا الاطار معطلا، يعتاش على جهود بعض ممثليه في الفروع الناشطة، دون أن يكون لقيادته أي تواصل او تأثير أو توجيه، لفروعه الممتدة في جميع أصقاع الأرض، بل أن حالة اليأس من الوضع الراهن للإتحاد، جعلت بعض فروعه تتبنى أسماءا مغايرة تعبيرا عن احتجاجها على واقع الإتحاد كما هو الحال في أنقرة، التي قرر طلبتها العمل تحت مسمى " الوحدة الطلابية ".

المفارقة أن عددا كبيرا من صناع القرار في المجتمع الفلسطيني هم من قادة الاتحاد العام لطلبة فلسطين سابقا، منهم روحي فتوح، وزهير الخطيب، وتيسير قبعة وتوفيق الطيراوي، وعزام الأحمد ، وناصر القدوة، وواصل أبو يوسف، وبكر أبو بكر، وابراهيم خريشة اخر رئيس منتخب للهيئة التنفيذية للاتحاد ويقع على عاتقهم جميعا، وعلى منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبار الاتحاد ذراعها الشبابي الممثل بالمجلس الوطني والمركزي، أن تترجم شعاراتها حول الشباب الفلسطيني وأهميتهم في المجتمع إلى ممارسة فعلية، إذ أثبت شباب الوطن، وطلبته على وجه الخصوص، أنهم الموجّه الحقيقي للأحداث، وما انتفاضة شباب شعبنا المتفجرة في الوطن المحتل إلا دليل واضح على ذلك، كما أنه من واجب قيادتنا أن تترجم تعليمات السيد الرئيس حول ضرورة منح الشباب دورهم الطبيعي في صناعة القرار، والاهتمام بقضاياهم على وجه الخصوص، من خلال منحهم فرص حقيقية للمشاركة في القرار، وانتخاب من يمثلهم في هذا الإطار الوطني الهام والجامع، لكي يتم إعادة منح الاتحاد الدور الذي يستحق في كل العالم، في ظل النضال السياسي والدبلوماسي الذي يقوده شعبنا ضد الإحتلال، والذي يحتاج ان تواكبه دبلوماسية شعبية للتكامل نحو ذات الهدف.

كما أن أي جهد لإعادة بناء الإتحاد يجب أن يتم في أجواء من الشفافية والمشاركة، ومشاورة أصحاب العلاقة من رؤساء مجالس طلبة، وممثلي فروع الإتحاد في مختلف الدول، وممثلي الحركات الشبابية والطلابية في جناحي الوطن، لكي يصير إلى بناء الاتحاد من جديد، وفق أسس سليمة تضمن تمثيل حقيقي للشباب والطلبة، بعيدا عن المناكفات الحزبية والحسابات الشخصية الضيقة، وتضمن انتخاب قيادة شابة على رأس هذا الجسم الوطني الهام، وتستلم الراية من الجيل السابق، إذ أنني أعي تماما، وقد استمعت من الكثير من أعضاء اللجنة التنفيذية الحاليين، رغبتهم الحقيقية والصادقة بتسليم الراية لجيل الأبناء، إذ اضحى من غير الممكن، بل أضحت نكتة ساخرة، أن العديد من أبناء أعضاء اللجنة التنفيذية الحالية للإتحاد قد غادروا مقاعد الدراسة إلى ميدان العمل، فيما لا يزال آباءهم -والذين أصبح بعضهم أجدادا- يمثلون الطلبة على أبواب العقد الخامس والسادس من العمر.

اننا نؤكد انه آن الاوان لترتيب البيت وعقد المؤتمر

وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير

الاتحاد العام لطلبة فلسطين / الهيئة الادارية

منظمة التحرير الفلسطينية

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا