الارشيف / مقالات

دلال المغربي .... برقة في الميزان

قرية برقة في شمال نابلس قلعة الشهداء والمناضلين وأول الإستقلال في ألإنتفاضة الأولى ، هذه القرية التي فتحت عيوننا بأضرحة الشهداء في وسطها ... شهداء ثورة عام 1936 التي لا زالت ماثلة ... قرية تتسلق بما يحيط بها من جبال لكي تُشرف ، لا تنسى الساحل المحتل من شماله الى جنوبه ... يسكنها العتيبيون وآل سيف ذوي العمق العربي والنضالي في تكريم شهدائها وأسراها وشهداء الوطنية الفلسطينية ... فلا غرابة ان يكون فيها ومنها ولها المسميات " مؤسسة دلال المغربي " تكريما وتأسيسا كما كرم آباؤنا وأجدادنا شهدائنا في ثورة 1936 ... فلا حرج بل واجب وطني وإن قامت الدنيا ولم تقعد من يديعوت احرنوت الى النرويج ومن ثم غوتيروس ألأمم المتحدة بسبب تسمية مركز نسوي متواضع بإسم دلال المغربي أيقونة النضال الفلسطيني العادل وهم الذين نراهم " اسرائيل " من شرفات منازل برقة يتغنون بشامير وجولدا مايير وشارون والمجرمين قاتلي المصلين وألأطفال النيام والمختطفين بالحرق بالنار والمذابح الجماعية كدير ياسين وقبية ونحالين والقائمة تطول ...؟!

زوبعة تسمية مركز نسوي متواضع في برقة بدلال المغربي يصل النرويج والأمم المتحدة وامينها العام ..؟؟ فيا ترى وأي زوبعة قامت لتمتد الى مستوطني اسرائيل الذين يحرقون ألأطفال الفلسطينيين وهم أحياء نيام او مختطفون...؟! ، سؤال نوجهه الى النرويج ووزير خارجيتها وإلى امين عام ألأمم المتحدة الغير محترم ... إضافة لإسرائيل ووسائل إعلامها ومسئوليها !!

بالنتيجة ورغم كل الهرطقات والتفاهات ألأممية وسذاجة سياسي النرويج صاحبة المبادرات وحقوق ألإنسان ...؟؟ ستبقى برقة الشمال الفلسطيني برقة دلال المغربي وبرقة عز الدين القسام وبرقة ياسر عرفات واحمد ياسين والشقاقي تُطل من مشارف منازلها على الساحل الحزين المحتل لأجله //// ... بالعمل بالنيات .

ختاما اتقدم بالشكر الجزيل لأخي وصديقي الكاتب الشاعر الصحفي عمر الغول لموقفه وقلمه الفلسطيني ذات الصلة ببرقة ومركزها النسوي .

احمد دغلس

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا