أسواق / إقتصاد

«شل»: مصر تمتلك برنامجا للاستفادة من ثرواتها البشرية والطبيعية

  • 1/2
  • 2/2

عالم نيوز - وكالات اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

أكد المهندس سامي إسكندر، نائب الرئيس التنفيذي لشركة «شل»، أن قوة حمهورية مصر العربية تتمركز في مواردها البشرية والطبيعية وأنها الأساس لبناء مستقبل أكثر ازدهارا.

وأشار إسكندر، خلال مؤتمر «موك 2018» بالإسكندرية، الثلاثاء، إلى أن الحكومة المصرية تعمل جاهدة لتحقيق ذلك من خلال الإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها، وعلى الرغم من صعوبتها إلا أنها ضرورية للغاية، مضيفا أن تنمية موارد الثروات الطبيعية من البترول والغاز أحد العوامل الرئيسية في تحقيق ذلك، حيث تلبى الطلب المحلى على الطاقة وتوفر فرص عمل وتحقق عائدات اقتصادية.

وأوضح إسكندر أن «شل» لها خبرة عملية بمصر تمتد إلى 100 عام، وأن استثماراتها في حمهورية مصر العربية زادت عام 2016 بعد الاستحواذ على «بي جي»، مما جعلها من كبار منتجي البترول والغاز بمصر، وأنها ماضية قدما في المرحلة التالية من تنمية امتياز غرب دلتا النيل بالمياه العميقة، ومن المقرر أن تبدأ تنمية مشروع المرحلة «9 ب»، الذي تمت الموافقة عليها من قبل الشركاء في الامتياز «شل حمهورية مصر العربية» و«بتروناس»، خلال الربع الثاني من هذا العام، وإضافة كميات جديدة من الغاز بحلول نهاية عام 2018، ما يعكس التزام «شل» بتعزيز استثماراتها في حمهورية مصر العربية، لافتا إلى تميز شراكتها مع قطاع البترول في شركة «بدر الدين» للبترول في الصحراء الغربية، والتي وصل إنتاجها إلى 120 ألف برميل مكافئ يوميا.

وتابع: «هناك تحديات عالمية متوقعة منها حالة عدم الاستقرار والقلق في الأسواق، فوفقا لتوقعات الوكالة الدولية للطاقة، يبدو أن عام 2018 سيشهد زيادات ضخمة في الإمدادات، كما تجاوز النمو الأمريكي التوقعات، وذلك بعد عودة صناعة الغاز الصخري بقوة، وأصبح إنتاج الولايات المتحدة من الزيت الخام في أعلى معدلاته منذ 50 عاما، وخلال عام 2018 قد يتخطى إنتاج الولايات المتحدة إنتاج السعودية ومنافستها روسيا».

وأضاف: «في نفس الوقت أظهرت توقعات الوكالة الدولية للطاقة لعام 2018، أن الطلب سينخفض خلال العام، بالمقارنة بعام 2017، هذه الإشكاليات تتطلب أن تصبح الدول المنتجة مثل حمهورية مصر العربية والشركات مثل شل، أكثر تنافسية ومرونة، فهناك الكثير من السمات المشتركة بين حمهورية مصر العربية والشركة، فمعا نستطيع أن نواجه نفس التحديات، ويمكننا استغلال الفرص وأن نظل قادرين على المنافسة في هذا العالم المتغير وأن شركته في إطار عملها قادرة على ضبط استراتيجياتها، وتنفذ برنامج للبحث والاستكشاف يسمى جاهزون للمستقبل لتشغيل المشروعات بشكل أكثر أمانا وثقة ومنخفض التكاليف، وأن مبادراتها للتغيير ساعدتها في تقليل النفقات بنسبة 20% منذ عام 2015، وفي نفس الوقت نجحت في زيادة الإنتاج بنسبة 20%، وأنها طبقت ذلك في مشروعاتها بخليج المكسيك ومع بدر الدين وراشبتكو للبترول بمصر».

وأشار إلى أن لديها برنامج PT2020 لتنمية المشروعات، للمساعدة على تحسين عوائد رأس المال وزيادة كفاءته وتحقيق انطلاقة وتوفير التكنولوجيا بأسعار مناسبة لتعزيز ودفع قدراتنا التنافسية، حيث تساعد التكنولوجيا الأفضل على إنتاج المزيد من البترول والغاز بتكلفة أقل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا