الارشيف / أسواق / إقتصاد

انتعاش مبيعات الملابس الجاهزة رغم ارتفاع أسعارها

  • 1/2
  • 2/2

عالم نيوز - وكالات حققت مبيعات الملابس الجاهزة انتعاشة قوية خلال الـ6 أشهر الماضية، مدفوعة بارتفاع كبير فى الطلب المحلى تجاوز 100%، رغم الزيادة الملحوظة فى الأسعار مقارنة بالموسم الماضى.

وقال محمد عبدالسلام، الرئيس السابق لغرفة الملابس الجاهزة باتحاد الصناعات، إن القطاع يشهد انتعاشة كبيرة فى المبيعات، والطلب ارتفع فى السوق المحلية بنسبة 100%، رغم ارتفاع أسعار الملابس بمتوسط 40- 50% مقارنة بالعام الماضى.

وأضاف «عبدالسلام»، لـ«المصرى اليوم»، أنه رغم ارتفاع الأسعار إلا أن الطلب محليا فى تزايد والمصانع تعمل حاليا بكامل طاقاتها الإنتاجية بعد أن كانت تعمل بـ50% منها، وأن ارتفاع الطلب محليا يعود إلى الانهيار الكبير الذى لحق بواردات الملابس الجاهزة، خاصة من تركيا والصين، حيث إن الورادات حاليا لا تتجاوز 10% مما كان يدخل السوق فى وقت سابق، وأرجع ذلك إلى الإجراءات التى اتخذتها وزارتا التجارة والصناعة والمالية فى تنظيم الاستيراد والحد من عمليات التهريب فى الجمارك، ما انعكس بشكل كبير على الطلب محليا، بالإضافة إلى الارتفاع الكبير فى سعر صرف الدولار والذى أدى لوصول الملابس المستوردة لأسعار قياسية لا يتحملها أغلب المستهلكين فى وقت اتجهت المصانع المصرية إلى تقديم نفس التصميمات بأسعار منافسة جدا.

وتابع أن ارتفاع أسعار الملابس مقارنة بالعام الماضى يتعلق بزيادة أسعار التكلفة بعد تعويم الجنيه والتى لحقت بكافة القطاعات الإنتاجية، مثل المدخلات المستوردة وزيادة متوسط أجور العمالة بسبب التضخم، خاصة أن هذا القطاع يعتمد على كثافة الأيدى العاملة، إلى جانب ارتفاع تكلفة الكهرباء والنقل.

وأشار إلى أن السوق استطاعت استيعاب الزيادات الجديدة فى الأسعار ولم يحدث انكماش فى المبيعات، وقال: «أغلب المصانع تركز حاليا على عمليات تطوير المعدات المستخدمة وإدخال آلات جديدة أتوماتيكية ترفع من إنتاجيتها بما يسهم فى خفض التكلفة وتحسين وضع التنافسية بشكل أفضل، وإن كافة المنتجات التى كان يتم استيرادها من الصين ودول شرق آسيا وتركيا ننتجها فى حمهورية مصر العربية بتقنية عالية وبسعر أقل كثيرا».

وأضاف: «النهضة التى تشهدها صناعة الملابس بالتأكيد ستلحق بقطاعات الأقمشة، وبصناعة الغزل والنسيج والصباغة بشكل عام، وهناك توسعات واستثمارات قوية فى هذا المجال رغم أنها تحتاج إلى رؤوس أموال ضخمة»، موضحا أن صناعة الملابس تعتمد حاليا على 70% من الأقمشة المصنعة محليا و30% مستوردة، إلا أن جزءا كبيرا من الإكسسوارات يتم استيرادها، قائلا: «لدينا دراسات جدوى لعدد من مشروعات إنتاج الإكسسوارات التى تحتاجها الصناعة سيتم تقديمها إلى جهاز المشروعات الصغيرة حتى يتم تنفيذها بأيدى الشباب وتسهم فى تعميق الصناعة».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا