اخبار عربية / السعودية

شوريان لـ«عكاظ»: خطة مركزية لإيصال خطابنا السياسي للعالم

عالم نيوز - وكالات حازم المطيري (الرياض)

أكد عضوان في مجلس الشورى لـ«عكاظ» ضرورة إيجاد خطة مركزية لإيصال الخطاب السعودي السياسي إلى العالم بكل وضوح وشفافية عبر منظومة متكاملة.

وقال عضو مجلس الشورى رئيس لجنة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار في المجلس الدكتور فايز بن عبدالله الشهري لـ«عكاظ»: «إننا بحاجة إلى إيصال الرأي السياسي السعودي للعالم عبر منظومة لتنسيق الجهود في ما بين الوفود الرسمية المشاركة في الخارج، وكذلك جهود مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني وجمعية مسك في إيصال صوت المملكة ومواقفها وآرائها للعالم بكل وضوح وشفافية، وفق خطة مركزية، كذلك نحن بحاجة إلى قياس إلى أين وصلنا في شرح مواقفنا وتوجهاتنا للعالم، وذلك عبر مؤشرات دقيقة تكشف لنا مناطق القوة التي يمكن استثمارها ومناطق الضعف التي بحاجة إلى تقويتها».

وبين الشهري أن الدور المهم للملحقيات الثقافية السعودية في الخارج يكمن في إسناد الخطاب السياسي السعودي، لافتا إلى أهمية دور الدبلوماسية الثقافية ممثلة في الوفود الثقافية التي تشارك في المعارض الدولية، من خلال شرح مواقف المملكة ومنطلقاتها الفكرية والسياسية، إضافة إلى الدبلوماسية البرلمانية التي تقوم بها لجان الصداقة في مجلس الشورى من خلال زياراتها لمراكز القرار في الكثير من الدول.

وأكد أن الخطاب السياسي السعودي اتسم في مراحل كثيرة بالاعتدال في اللغة، والوضوح في مكاشفة الأصدقاء والخصوم، وشرح مواقف ومنهج المملكة بصوت جلي في المحافل الدولية والإقليمية والعربية، ولذلك كان صوت المملكة هو صوت الاعتدال والعقل والاتزان، وكانت كلمتها في الكثير من المحافل الدولية حاسمة أمام المشكلات التي تعترض العلاقات الدولية.

من جهته، قال عضو مجلس الشورى نائب رئيس لجنة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار في المجلس الدكتور عبدالله بن رفود السفياني: نعلم أن الدول الكبرى والمحورية لا يمكن أن تسلم من المنافسات الإعلامية والسياسية، وهذا هو حال عالم السياسة والصراع بين الدول من أجل امتلاك القوة، لذا يجب أن لا نتحسس كثيراً وننفعل مع كل خطاب يدلي به أشخاص أو كيانات تريد في غالب الأحيان استفزازنا أو إيجاد مكانة لها من خلالنا، نحن دولة كبيرة وكيان مركزي في العالم، فلا بد من أن نتعامل وفق هذا المنظور.

وأكد السفياني أهمية دور المؤسسات الإعلامية والسياسية المتخصصة في التعامل مع كل الخطابات الإعلامية والسياسية بما يتناسب معها داخلياً وخارجياً، مضيفا: هذا لا يعني أن هذه المؤسسات تقوم بدورها كاملاً، بل هناك جوانب قصور نلمح من فترة إلى أخرى محاولات لتفاديها من أجل تقديم خطاب إعلامي خارجي يليق بحجم المملكة ودورها الريادي عبر وزارة الإعلام، وبالتعاون مع وزارة الخارجية، ونطمح أن تؤتي هذه الجهود ثمراتها المرجوة قريباً، على أنني أرى أن الانشغال بمشروعنا التنموي ودورنا الريادي في تحقيق السلم والسلام العالمي، أفضل من الانشغال بالرد على كل ما يثار.

وأوضح أن لجنة الثقافة والإعلام في مجلس الشورى معنية بهذا الجانب، وسبق أن قدمت تقارير ركزت على هذه الجوانب وتوصيات بهذا الخصوص، وفي اجتماعاتها مع وزارة الثقافة والإعلام وقياداتها يعد هذا من المحاور المهمة التي نوليها عناية فائقة، ومع ذلك أحب أن أوضح فكرة مهمة وهي أن الردود والتعاطي مع الإعلام يخضع لسياسات خاصة قد لا يدركها بعض الغيورين، ويعتقدون أن سبب التجاهل هو مجرد التقصير من الجهات المعنية والأمر على خلاف ذلك تماماً.


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا