اخبار عربية / السعودية

«السياحة»: ترميم 14 مسجداً تاريخياً في القصيم

عالم نيوز - وكالات أزاح رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، أمس، الستار عن 14 لوحة تحمل أسماء المساجد التي سيتم إعادة إحيائها بمبادرة من أبناء المنطقة القصيم وبالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ووزارة الشؤون الإسلامية.

وكشف عن إجراء العديد من الشراكات المقدمة من الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بترميم 78 مسجداً ودراسة 85 مسجداً لإعادة إحيائها، بالإضافة إلى 34 مسجداً تأتي ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لإحياء المساجد التاريخية.

وأوضح مدير فرع المنطقة الشيخ عبدالله المجماج أن وزارة الشؤون الإسلامية شرفت بتوقيع مذكرة تفاهم مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني لإحياء المساجد التاريخية، مؤكداً أن الشؤون الإسلامية حرصت على المحافظة على تلك المساجد لتحقيق الهدف المشترك تجاه إحيائها حفاظاً على تاريخها وأصالتها.

إلى ذلك، أكد رئيس هيئة السياحة والتراث والوطني الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، أن هذه الدولة منذ تأسيسها وضعت نصب عينيها الاهتمام والعناية بالمساجد وعلى رأسها الحرمان الشريفان، مؤكداً بأن هذه البلاد ومؤسسيها من آباء وأجداد ليس لهم من الدنيا إلا خدمة الإسلام، مبيناً أن هذه هي الرسالة التي تربينا عليها وفي شتى المجالات الاقتصادية والسياسية والمجتمعية والثقافية.

وقال إنه يستذكر منذ 20 عاماً مع وزير الشؤون الإسلامية الشيخ صالح آل شيخ التعاون المثمر في إطلاق هذه المبادرة والعناية بالمساجد التاريخية، وهو منهج لهذه البلاد وقادتها على مر التاريخ، مشيراً أن الاستثمار في مثل تلك الأعمال الخيرية هو مكسب لأبناء هذا الوطن في إعادة إحياء تلك المساجد والصلاة بها، مقدماً شكره لمن بادر من أبناء منطقة القصيم في الاستثمار في مثل تلك الأعمال الخيرية، مبيناً أن تلك الاتفاقات الموقعة تعكس اهتمام أبناء هذا الوطن بالعناية بتاريخ المساجد والحفاظ عليها، مؤكداً أن الاهتمام ببيوت الله منهجٌ لنا وأساسٌ نسير عليه.

وأشار أنه من غير المعقول أن تترك المساجد التاريخية تندثر وتتلاشى من بين أيدينا، منوهاً إلى أن العمل قائم على قدم وساق للعناية بها عبر العديد من البرامج، وعلى رأسها برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للتراث الحضاري وبرنامج العناية بمواقع التاريخ الإسلامي، موضحاً أن الرسالة المحمدية وقصص تحرك الإسلام وما حدث في هذه الأرض المباركة يجب المحافظة عليه من الاندثار، مؤكداً أن من لديه مبادرة لإعادة إحياء المساجد فالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أبوابها مفتوحة لخدمته، وتبارك تلك الخطوة التي تدعم تلك الأعمال الخيرة للمحافظة على المساجد التي تحكي قصص الإسلام العظيم.

من جانبه، أكد أمير منطقة القصيم الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أن الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز من الرجال الذين اتخذوا تلك المبادرة عبر تغيير العناية بالمساجد التاريخية إلى إحيائها، مشيراً إلى أنه ستكون خطوة مباركة لتحقق آفاقاً كبرى، وأن تلك الأعمال تعكس الحفاظ على تاريخ هذا الوطن منذ تأسيسه وحتى هذه اللحظة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي يحرص كل الحرص على التمسك بعقيدتنا الإسلامية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا