اخبار عربية / السعودية

عندما يدخل الإسلام القلوب.. "جيري" علَّم 1500 شاب الغناء ثم استنار طريقه

عالم نيوز - وكالات © Sabq News قدمت بواسطة

قضى الشاب الآسيوي "جيري" أكثر من 15 عاماً قائدًا لفرقة غنائية في بلاده، ولجودة عزفه على الآلات الموسيقية والغناء كان له جمهور عريض من محبيه؛ الأمر الذي أهله لأن يكون معلماً لأكثر من 1500 شاب تأثروا به فحمل على عاتقه مهمة تعليمهم مبادئ الغناء والعزف.

إلا أنه وسط هذا الجو الصاخب كان متشدداً في ديانته النصرانية؛ إذ كان أحد خدام الكنيسة يدعو من خلال ذلك آلاف الناس للنصرانية، إلى أن هداه الله للإسلام تاركاً عالم الشهرة والغناء وأعلن إسلامه وتبعته زوجته.

"سبق" التقت ببطل القصة الشاب "جيري" في أحد مخيمات المسلمين الجدد شارحاً قصة إسلامه وكيف ترك الشهرة والفن والغناء وخدمة الكنسية إلى عامل شاي مسلم بمرتب شهري استطاع منه أن يخرج من عنق الضيقة المادية إلى فضاء القناعة؛ حيث قال: "غادرت للسعودية مضطراً بعد أن أدركت أن عملي في بلادي لا يمكنني معه تحقيق الأمان الأسري؛ فالمبالغ التي أحصل عليها من المهنة التي لا أجيد غيرها لا تكفيني وأسرتي؛ لذلك حين وصلت للسعودية عملت في إحدى الشركات الخاصة عامل شاي.

وأضاف: "بعد مرور عدة أشهر وجدت من زملائي بالشركة حسن التعامل، وفي يوم من الأيام طرح على أحد زملائي فكرة اعتناق الإسلام ولكنني رفضت رفضاً شديداً؛ إلا أنه وبعدما رأيته من حسن تعامل قررت أن أدرس هذا الأمر، فقلت في نفسي: لن أخسر في التفكير في هذا الدين، وبالفعل قرأت كتاباً ولكن لم أقتنع منه، ثم تجاهلت قصة الإسلام ومضيت مؤمناً -مع الأسف- بأني على حق!".

وتابع: "وبعد مرور أيام وأثناء نومي وردني حلم نطقت فيه كلمة: "يا الله"؛ وهي الكلمة التي لم أنطق بها منذ ولادتي قبل 39 عاماً، فشعرت أن شيئاً ما تغير في حياتي، عدت مرة أخرى لصديقي ليحدثني عن الله وعن الإسلام، كنت حينها أحاول أن أفهم الإسلام، وبالفعل أدركت من كلامه أن الدين الإسلامي هو دين الحق، فقررت أن أسلم وأغير اسمي من "جيري" إلى "عبدالله"، والحمد لله سنحت لي الفرصة أن أكون اليوم في المشاعر المقدسة لأول مرة لكي أودي فريضة الحج".

وبين: "حاولت خلال الفترة الماضية أن أقنع والدتي المتشددة، إلا أنها رفضت بشكل قاطع، ولكني سأحاول إن شاء الله أن أقنعها بدخول الإسلام".

وعن زوجته يقول: "كانت تذكرني أنني أحد خدام الكنسية وكيف كنت أدعو آلاف الناس للنصرانية، واليوم تتغير وتترك دينك إلى دين الإسلام؟ وهي بذلك تحاول أن تُقنعني بأن أعود للدين النصرانية، ولكني أوضحت لها عظم الدين الإسلامي وسهولته، كما أنها أحست بتغير كامل في أخلاقي وحديثي معها؛ لذلك اقتنعت بأن التحول الإيجابي الذي أنا فيه مصدره حق، وقد نطقت الشهادتين، أمس، عبر الهاتف من بلادنا، وسأحقق حلمي بأن نترافق سوياً مرة أخرى إلى مكة لتؤدي فريضة الحج".

]]>

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا