اخبار عربية

تحركات دبلوماسية عربية لدعم فلسطين

  • 1/2
  • 2/2

عالم نيوز - وكالات اشترك لتصلك أهم الأخبار

استدعت الخارجية الفلسطينية، رئيس بعثة منظمة التحرير فى واشنطن، السفير حسام زملط، ردا على نقل الولايات المتحدة سفارتها من تل أبيب إلى القدس والعنف الإسرائيلى بحق المدنيين الفلسطينيين، وعقدت الجامعة العربية اجتماعاً على مستوى وزراء الخارجية، الأربعاء، لبحث الأزمة، وتقدمت الكويت بمشروع قرار بمجلس الأمن اليوم، يطالب بحماية الفلسطينيين.

وذكرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أنه «بناء على تعليمات مباشرة من الرئيس محمود عباس (أبومازن) تم استدعاء رئيس مكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية فى واشنطن» وأدانت الوزارة قمع قوات الاحتلال مسيرات مليونية العودة السلمية فى غزة والضفة، والتنكيل الدموى بالمشاركين فيها فى الذكرى الـ70 للنكبة.

واستدعت وزارة الخارجية الفلسطينية سفراءها لدى رومانيا والتشيك وهنغاريا والنمسا، للتشاور معهم بسبب مشاركة سفراء هذه الدول فى حفل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وقالت الخارجية الفلسطينية إن هذه المشاركة مخالفة جسيمة للقانون الدولى ولقرارات الأمم المتحدة العديدة التى تؤكد أن مدينة القدس هى أرض محتلة منذ عام 1967، وتمنع الدول من نقل سفاراتها إليها.

وأوضح البيان، أن هذا الاستدعاء يأتى «للتشاور مع سفرائنا لدى هذه الدول فيما يتعلق بمواقفها ومدى التزامها بمواقف الاتحاد الأوروبى الذى نثمن عاليًا التزام معظم دوله بالقانون الدولى وقرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة بالقضية الفلسطينية»، فيما تظاهر آلاف الفلسطينيين فى عدة دول عربية وأوروبية وفى الولايات المتحدة دعما لفلسطينيين وتنديدا بالمجازر الإسرائيلية

ودعت فصائل وطنية وإسلامية فى غزة الفلسطينيين للمشاركة فى مسيرات جديدة الجمعة المقبل، قرب السياج الحدودى مع إسرائيل، وقال محمود خلف، القيادى بالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، فى مؤتمر صحفى شرقى مدينة غزة، عقب انتهاء اجتماع للفصائل: «ندعو للمشاركة فى جمعة الوفاء لشهداء وجرحى المجزرة التى ارتكبها الجيش الإسرائيلى الاثنين الماضى». وأضاف: «الفصائل تؤكد استمرار فعاليات مسيرة العودة، دون تراجع، مع المحافظة على سلميّتها»، وأكد خلف رفض الفصائل «استقبال الأدوية التى قدّمتها نجمة داوود الحمراء لتحسين صورة إسرائيل السوداء أمام العالم» وحمّل خلف الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن دماء شهداء المجزرة الإسرائيلية.

يأتى ذلك بعد أن أعلن العاهل السعودى، الملك سلمان بن عبدالعزيز، فى اتصال مع «أبومازن» أن بلاده بصفتها رئيسا للقمة العربية، دعت لعقد اجتماع للجامعة العربية على مستوى الوزراء، للخروج بموقف عربى موحد ضد الجرائم التى يتعرض لها الشعب الفلسطينى، وأدان الملك سلمان، الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، وأكد وقوف بلاده بجانبهم لانتزاع حقوقهم بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

وقال السفير الكويتى بالأمم المتحدة، منصور العتيبى، إنه يعتزم توزيع مسودة القرار على المجلس، دون توضيح متى قد يتم طرحه للتصويت، بينما أكدت 14 دولة فى المجلس دعمها للفلسطينيين وأدانت العنف الإسرائيلى بحقهم، وقدم مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، نيكولاى ملادينوف، إفادة إلى مجلس الأمن، الثلاثاء، بشأن العنف فى غزة، وقال إنه «لا يوجد مبرر للقتل» وإن «على إسرائيل مسؤولية ضبط استخدامها للقوة» فيما أشادت السفيرة الأمريكية فى الأمم المتحدة، نيكى هايلى، بما وصفته «ضبط النفس الإسرائيلى» فى مواجهة «حماس»، وزعمت: «لن تتصرف دولة فى المجلس بقدر من ضبط النفس أكثر مما تحلت به إسرائيل» ورد المبعوث الفلسطينى للأمم المتحدة، رياض منصور، بقوله إن الاحتلال هو المصدر الرئيسى للعنف فى المنطقة، وناشد منصور المجلس خلال بحث الأزمة الفلسطينية، مساء الثلاثاء، التحرك على الفور لوقف المذبحة التى ترتكب بحق الشعب الفلسطينى.

وفى تحرك استفزازى جديد، افتتحت جواتيمالا سفارتها فى القدس، الثلاثاء، فى مخالفة للإجماع الدولى على وضع المدينة المقدسة، وحضر رئيس جواتيمالا، جيمى موراليس، ورئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، الافتتاح فى مجمع إدارى بالقدس الغربية، وبدأت المراسم بالنشيد الوطنى الجواتيمالى، تلاه النشيد الإسرائيلى، وقال موراليس إن الخطوة تهدف لجلب رسالة «حب وسلام وأخوة» إلى إسرائيل، واصفا قرار نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس بـ«الشجاع»، وكان نتنياهو حذر من أن قادة «حماس» فى قطاع غزة ليسوا محصنين من الاستهداف الإسرائيلى، وقال لقناة «سى. بى. إس» الأمريكية، إنه «لا يرى إمكانية للحديث مع (حماس) فى ظل الظروف الحالية، ودافع عن قتل قواته عشرات الفلسطينيين فى غزة».

وفى غضون ذلك، تصاعدت الأزمة الدبلوماسية بين تركيا وإسرائيل، وأمرت أنقرة القنصل العام الإسرائيلى فى إسطنبول بالعودة لإسرائيل «لبعض الوقت» بعد أن استدعت سفيريها من تل أبيب وواشنطن، ودعت لاجتماع طارئ للدول الإسلامية، غداً، وردت الخارجية الإسرائيلية، الثلاثاء، باستدعاء القنصل العام التركى لديها وطلبت منه مغادرة البلاد، واحتجت إسرائيل على ما وصفتها بـ«المعاملة غير اللائقة» من تركيا للسفير الإسرائيلى المطرود، بعد ظهوره على وسائل إعلام تركية وهو يخضع لتفتيش ذاتى على الملأ فى المطار.

وأدان بابا الفاتيكان فرنسيس الأول مقتل فلسطينيين، وقال إن القتل لن يؤدى إلا إلى مزيد من العنف، وحث على إجراء حوار لتحقيق العدل والسلام فى الشرق الأوسط، وأضاف أمام عشرات الآلاف فى عظته بميدان القديس بطرس «أبدى ألمى لسقوط قتلى وجرحى، وأصلى وأقدم تعاطفى مع من يعانون، أكرر أن استخدام العنف لن يؤدى إلى السلام، الحرب تُولد الحرب والعنف يُولد العنف». وطلب البابا من الجانبين والمجتمع الدولى مضاعفة الجهود «حتى يسود الحوار والعدل والسلام».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا