اخبار عربية

ترامب يؤكد أنه يريد مغادرة سوريا ومستشاروه يريدون البقاء فيها

  • 1/2
  • 2/2

عالم نيوز - وكالات اشترك لتصلك أهم الأخبار

أكد الرئيس دونالد ترامب الثلاثاء انه يريد سحب القوات الأمريكية من سوريا، مخالفا بذلك جنرالاته واقرب مستشاريه الذين يخشون ان يسمح انسحاب متسرع بانتصار دبلوماسي وعسكري لروسيا وإيران.

وقال ترامب في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض أن «مهمتنا الأولى في سوريا كانت التخلص من تنظيم الدولة الإسلامية».

وأضاف ترامب الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي مع قادة دول البلطيق «انجزنا هذه المهمة تقريبا وسنتخذ قرارا بسرعة كبيرة بالتنسيق مع آخرين في المنطقة حول ما سنفعله».

وتابع الرئيس الأمريكي «أريد أن نخرج، أريد أن أعيد قواتنا إلى الوطن. أريد البدء بإعادة بناء امتنا».

ويعبر الرئيس الأمريكي منذ أسابيع في جلسات خاصة عن فكرة التزام طويل الامد أو حتى متوسط الأمد للولايات المتحدة في شرق سوريا حيث نشرت حوالى الفي جندي في اطار مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية.

وذكرت صحيفة «وول ستريت جرنال» انه جمد اكثر من مئتي مليون دولار مخصصة لاعادة الاعمار في هذا البلد، في نبأ لم يتم تأكيده رسميا لكن لم يتم نفيه ايضا.

وفي الوقت الذي يردد فيه ترامب انه يريد «مغادرة» سوريا، يؤكد المسؤولون عن الملف في الادارة الامريكية من جديد الاستراتيجية الامريكية «لاحلال الاستقرار» في الاراضي التي طرد منها التنظيم الجهادي حتى التفاوض برعاية الامم المتحدة حول تسوية تفاوضية للحرب في سوريا، وهي استراتيجية يؤيدها الاوروبيون.

وقال قائد القيادة الامريكية للشرق الادنى والاوسط (سنتكوم) الجنرال جو فوتيل في مؤتمر في مركز فكري في واشنطن «اعتقد ان الجزء الصعب ما زال امامنا وهو احلال الاستقرار في هذه المناطق وتعزيز مكاسبنا واعادة الناس إلى بيوتها ومعالجة قضايا اعادة الأعمار الطويلة الامد وغيرها من الامور التي يجب القيام بها».

وأضاف الجنرال فوتيل الذي يشرف على القوات الأمريكية في سوريا «هناك بالتأكيد دور يجب ان يقوم به العسكريون في هذه المرحلة من احلال الاستقرار».

- مهمة «لم تُنجز»- اكد بريت ماكغورك الموفد الخاص للولايات المتحدة لدى التحالف الدولي ضد الجهاديين في المؤتمر نفسه في معهد السلام الأمريكي (يو اس انستيتيوت اوف بيس) «انها مهمتنا ومهمتنا لم تنجر بعد وسننجزها».

وتقضي خطة الولايات المتحدة التي اعلنتها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في يناير واقرها رسميا وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون، بالابقاء على وجود عسكري في سوريا «طالما يحتاج الامر ذلك» لمنع أي عودة لتنظيم الدولة الإسلامية وعدم ترك سوريا ساحة تتحرك فيها بحرية روسيا وإيران الحليفتين الرئيسيتين للرئيس السوري بشار الأسد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا