اخبار عربية

خبراء يرسمون ملامح مستقبل إثيوبيا تحت قيادة «أبيي أحمد» (تقرير)

  • 1/2
  • 2/2

عالم نيوز - وكالات اشترك لتصلك أهم الأخبار

أدى رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد، أبيي أحمد، صباح الإثنين، مراسم اليمين الدستورية داخل البرلمان الإثيوبي، عقب موافقة النواب عليه بالأغلبية، حيث وجه كلمة للشعب الإثيوبي تعهد خلالها ببناء علاقات دبلوماسية جيدة مع إرتريا، والعمل على تحقيق تنمية شاملة والتكاتف لمحاربة الفساد، وتوسيع نطاق البيئة الديمقراطية في إثيوبيا.

وتم تنصيب «أبيي أحمد،» رئيسًا لوزراء إثيوبيا في حفل كبير بالبرلمان، خلفًا لهايلي مريام ديسالين، الذي أعلن استقالته عقب اضطرابات سياسية شهدتها البلاد، جراء الضغوط الشعبية ضد النظام الحاكم، والتى اندلعت عام ٢٠١٥ واستمرت إلى ذلك الوقت، وأوقعت أكثر من ألف قتيل، لإجبار النظام على توزيع الثروة والسلطة بشكل عادل على قوميات الشعب الإثيوبى، بدلاً من سيطرة قومية «التيجراى» على الثروات والسلطة، رغم أنها تمثل ٦% فقط من الشعب الإثيوبي.

ويرى الدكتور صلاح خليل، الباحث بمركز الأهرام للدراسات الاجتماعية والتاريخية، أن هناك وساطة أمريكية بين إثيوبيا وإرتريا تحاول تهدئة الأوضاع بين البلدين منذ فترة، ونظراً لعلاقة «أبيي أحمد» القوية بالولايات المتحدة الأمريكية، ولذلك من الممكن أن نشهد تطور في العلاقات الإثيوبية- الإرترية الفترة المقبلة، يترتب عليها انسحاب إثيوبيا من الأراضي المحتلة الإرترية، خاصة أن «السياسة ليس بها ثوابت»، بالإضافة إلى أن أمريكا تبحث عن دور قوي ومؤثر في منطقة القرن الأفريقي.

وأضاف «خليل» في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم»، الإثنين، أن «مهام رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد، سوف تتركز على إطلاق سراح العديد من المعتقلين السياسيين، فتح حوار مع رموز المعارضة الداخلية، العمل على توافق القوى السياسية الإثيوبية، فتح حوار مع رموز المعارضة الخارجية خاصة المقيمين في إرتريا، تحسين أوضاع حقوق الإنسان الإثيوبية».

وأشار الباحث بمركز الأهرام للدراسات الاجتماعية والتاريخية إلى أن «ليس هناك تغيير جذري في السياسة الإثيوبية تجاه ملف سد النهضة، خاصة أن إثيوبيا لا يحكمها فرد بل مؤسسات تدعم مشروع السد وبشدة».

من جانبه، قال رمضان قرني، خبير الشؤون الإفريقية بالهيئة العامة للاستعلامات، إن «إثيوبيا في حاجة إلى تهدئة الأوضاع الخارجية المحيطة بها خاصة في الوقت الحالي، كي يتفرغ رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد، لإصلاح الوضع الداخلي السياسي والاقتصادي أيضاً، الذي توتر للغاية عقب استقالة رئيس الوزراء السابق، هايلي ماريام ديسالين».

وأضاف «قرني» في تصريحات لـ«المصري اليوم»، أن «سياسات الحكومة الإثيوبية تجاه سد النهضة لن تتغير بقدوم أبيي أحمد، خاصة أن الائتلاف الحاكم، الذي يكون من فصائل مختلفة العرقيات لن تقبل بذلك، فضلاً عن مغازلة رئيس الوزراء للشعب الإثيوبي بتصريحه أن سد النهضة موحد الشعب الإثيوبي، كي يستطيع خلق ظهير شعبي له في الشارع الإثيوبي، واستخدام السد كضمانة القضاء على الخلافات بين القوميات».

وأشار إلى أن «أبيي أحمد سيعمل في الفترة المقبلة على خفض نسب معدلات الفقر، تهدئة الحدود المشتركة بينه وبين الدول المجاورة، والقضاء على التمييز السياسي والاقتصادي ضد قومية «الأورومو»، التي ينتمي إليها».

فيما قال السفير الإثيوبي بالقاهرة، تايي أثقلاسيلاسي أمدى، إن «إثيوبيا ملتزمة بالقرارات الرسمية، التي تم اتخاذها، بشأن ملف سد النهضة، في عهد رئيس الوزراء السابق، هيلي ماريام ديسالين، أثناء انعقاد القمة الثلاثية بين الرئيس المصري عبدالفتاح عبد الفتاح السيسي، والرئيس السوداني عمر البشير، وديسالين، في يناير الماضي».

وأضاف السفير الإثيوبي بالقاهرة، في تصريحات لـ«المصري اليوم»، أن «رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد كشاب مؤهل لتحقيق طفرات سياسية واقتصادية، خاصة أن الشعب الإثيوبي يدعمه وبشدة».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا