اخبار عربية

40 ألف مدنى يعودون للغوطة.. ودمشق تنذر مسلحى القلمون

  • 1/2
  • 2/2

عالم نيوز - وكالات اشترك لتصلك أهم الأخبار

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء، خروج نحو 1146 مسلحا وأسرهم، من مدينة دوما، آخر معاقل المعارضة المسلحة فى الغوطة الشرقية، عبر معبر الوافدين، متوجهين إلى إدلب شمال غرب سوريا، ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن وزارة الدفاع قولها، أمس، إن أكثر من 40 ألف مدنى عادوا إلى الغوطة الشرقية بعد أن فروا منها، وذكرت الوزارة أنه منذ بدء دخول الهدنة الإنسانية غادر 2269 من مقاتلى المعارضة وعائلاتهم مدينة دوما.

وأوضح المرصد السورى لحقوق الإنسان أن الاتفاق الروسى مع فصيل «جيش الإسلام» المعارض للخروج من دوما يشمل 3 مراحل، تتمثل المرحلة الأولى فى السماح للعناصر السابقين بما يعرف بالاتحاد الإسلامى المعتزلين للقتال ولنشطاء وجرحى بالخروج من مناطق جيش الإسلام تجاه إدلب، فى حين أن المرحلة الثانية تنص على دخول الشرطة العسكرية الروسية إلى دوما لطمأنة المدنيين، أما المرحلة الثالثة فتنص على من يرفض الخروج من دوما الترحيل إلى مدينة جرابلس.

وعلى صعيد متصل، قال متحدث باسم إحدى الجماعات السورية المعارضة إن ضابطين من الجيشين الروسى والسورى أبلغا المعارضين فى منطقة القلمون، المحاصرة شمال شرق دمشق، ضرورة قبول حكم الدولة وتسليم السلاح، أو الرحيل عن المنطقة، وقال سعيد سيف، المتحدث باسم ما يعرف باسم جماعة الشهيد أحمد العبدو، إن الإنذار الموجه لفصائل المعارضة فى القلمون الشرقى تسلمه مدنيون من المنطقة خلال اجتماع مع ضابط روسى وضابط من المخابرات الجوية السورية. وتبعد القلمون عن دمشق 40 كيلو مترا باتجاه الشرق، وهى منفصلة عن الغوطة الشرقية الملاصقة تماما للعاصمة، والتى أخرجت منها القوات الحكومية المدعومة من روسيا مسلحى المعارضة. وتسعى حكومة الرئيس السورى بشار الأسد إلى سحق الجيوب القليلة المتبقية للمعارضة قرب دمشق بعد أن قضت على المعارضين فى الغوطة، ويضم جيب المعارضة فى القلمون الشرقى عدة بلدات ومساحة من الأراضى الصحراوية.

وتعقد وزارة الدفاع الروسية مؤتمر الأمن الدولى السابع، بحضور وفود 95 بلدا، بينها سوريا، وتتصدر جدول أعمال المؤتمر سبل مكافحة الإرهاب فى سوريا، وقال وزير الدفاع الروسى، سيرجى شويجو، إن تجربة مكافحة الإرهاب وإعادة الإعمار فى سوريا ستكون إحدى القضايا الرئيسية التى سيتم بحثها فى المؤتمر، ومن المقرر مشاركة وفود 95 دولة بينهم 30 وزيرا للدفاع و15 من رؤساء الأركان العامة ونواب وزراء الدفاع، و8 منظمات دولية و68 خبيرا أجنبيا رائدا فى مجال الأمن، وقالت وكالة «نوفوستى» الروسية إن نائب وزير الدفاع السورى محمود شوا سيشارك فى المؤتمر وسيلقى كلمته أمام المشاركين.

وفى الوقت نفسه، قالت مصادر فى وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» إن قادة الوزارة اقترحوا على الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، زيادة حجم القوات الأمريكية فى سوريا بدلا من التفكير فى الانسحاب منها، نظرا لتعقيدات الوضع المقبل.

وأضافت المصادر أن ترامب ترأس اجتماعا لفريق الأمن القومى فى البيت الأبيض لمناقشة العمليات العسكرية ضد تنظيم «داعش» فى سوريا، وكان ترامب أعلن أن انسحاب القوات الأمريكية من سوريا «قريب جدا»، حيث تنشر الولايات المتحدة أكثر من 2000 جندى فى شرق سوريا للمساعدة فى طرد «داعش»، وهى التصريحات التى قوبلت بانتقادات كبيرة خشية ترك الساحة السورية لـ«داعش» والقوات الإيرانية والروسية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا