اخبار عربية

"الدرون".. سلاح ذو حدين!

عالم نيوز - وكالات تعتبر الدرونات من وسائل الهجوم الفعالة والرخيصة ولم تعد حصرا على الجيوش القوية بل باتت سهلة المنال حتى بالنسبة للجماعات الإرهابية والفصائل المسلحة المختلفة.

وكان "حزب الله اللبناني" أول من استخدم الدرونات البدائية الصنع في عام 2004 لتنفيذ عمليات استطلاع جوي لأراضي إسرائيل.

وبعد 10 سنوات من ذلك باتت الدرونات من الأسلحة المستخدمة بشكل كبير في الحرب الدائرة في سوريا والعراق.

في البداية جرى استخدام الطائرات من دون طيار من قبل بعض التنظيمات والجماعات المسلحة لتصوير أشرطة فيديو جميلة جرى استخدامها لأهداف دعائية في الإنترنت. ولاحقا تم استخدامها للاستطلاع وتوجيه العمليات القتالية في ساحات الوغى.

وشعر المسلحون في سوريا خاصة بحاجة كبيرة للخرائط العسكرية لمواقع القتال وقاموا في بعض الأحيان باستخدام صور الأقمار الصناعية. ولكن الدرونات يمكنها بالإضافة لذلك إحصاء تعداد الأفراد والمعدات في هذه المنطقة أو تلك ونوعية التحصنيات وغيرها.

وكان تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي أول من أعلن عن استخدام الدرونات لقصف مواقع الخصم في الحرب السورية وبعد ذلك وفي عام 2016 استخدم تنظيم " داعش" الإرهابي الطائرات المسيّرة بنجاح بالقرب من الموصل لقصف مواقع البيشمركة الكردية.

بهذا الشكل ظهرت أمام الجيش السوري والجيش العراقي الحاجة للتصدي لهذا النوع الجديد من السلاح الموجود بأيدي الإرهابيين- خلال معركة الموصل استخدمت القوات العراقية منظومة Blighter AUDS Counter-UAV التي تسمح باكتشاف الدرونات المعادية والقضاء عليها على مسافة 10 كلم وهو ما يسمح لها بضمان أمن مجموعة كبيرة من القوات. 

ومن الوسائط الأخرى لمكافحة الدرونات هناك المنظومة المتحركة التايوانية RAYSUN MD1 التي يمكنها التقاط إشارات الدرونات خلال 3 ثوان ولكن نصف قطر تأثيرها فقط 1 كلم. ويستخدم الجيش العراقي كذلك الجهاز الأمريكي Dronedefender وهو على  شكل بندقية مع جهاز تصويب بصري ويمكنه إصابة الدرون على مسافة 400 متر.

في ظروف الحرب الحديثة تلجأ الجماعات الإرهابية إلى طرق حرب العصابات وتستخدم بشكل واسع الدرونات الصغيرة الحجم ما يجعلها قادرة على تهديد تجمعات الأفراد والمعدات العسكرية والمستودعات والمنشآت الحيوية في البنى التحتية. 

على سبيل المثال قام داعش بمهاجمة مستودع ذخيرة للجيش السوري في دير الزور كان موجودا داخل ملعب لكرة القدم خلف خطوط القتال ( بحوالي 3 كلم) –أطلق الإرهابيون طائرات من دون طيار خفيفة تحمل قنابل لتسقط بشكل مباشر فوق المستودع وهو ما تسبب بتفجير عشرات الأطنان من القذائف والذخيرة كانت فيه.

تيليغرام / Directorate4

واستخدم داعش كذلك الدرونات الخفيفة لمهاجمة العسكريين الروس في منطقة تدمر وقصفوا بواسطتها القاعدة الجوية هناك Т4 ولكن دون أن تحقق نجاح يذكر.

المصدر: لينتا رو

ادوارد سافين

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا