الارشيف / اخبار عربية

حنا عيسي: نكاتف مسلمين ومسيحيين لنصرة القدس ضد الاحتلال (حوار)

  • 1/2
  • 2/2

عالم نيوز - وكالات قال رئيس الهيئة الإسلامية-المسيحية لحماية المقدسات لنصرة القدس والمقدسات، حنا عيسى، إن الاحتلال الإسرائيلي، يقوم باعتداءات على كنيسة القيامة ويكسر القناديل والكؤوسات، موضحا في حوار لـ«المصري اليوم»، ان الشباب المقدسي قادر على دحر الاحتلال كما فعل في الأقصى.

وأكد ان الشباب المسلم والمسيحي متكاتف، لصد انتهاكات الاحتلال، مؤكدا ان اليهود يقولون لهم لا دخل بكم بما يحدث مع المسلمين، لافتا إلى انهم من خلال الهيئة سيقومون بالدفاع عن مسري النبي وقيام المسيح، مستشهدا بمقوة الخليفة عمر بن الخطاب، في القدس لكم ما لنا وعليكم ما عليكم، وإلى نص الحوار..

*في البداية، ما رأيك في دور المقاومة على الأرض، بعد انتصار الشباب المقدسي على الاحتلال في معركة الأقصى والذي أدى إلى دخولهم اليوم بكافة الأعمار للصلاة بالمسجد المبارك؟

-لم يعجبني وليس كل وضع ثوري يؤدي إلى ثورة أو انتفاضة ولكن الشباب المقدسي مسلمين ومسيحيين كان لهم الكلمة الأولى والأخيرة، لان نضالهم متكاتفين، أثبت للعالم ان القدس بها رجال، وأؤكد ان الشباب المسيحيين دافعوا عن الأقصى رغم احترامهم لخصوصية الدين الإسلامي.

*هل تكاتف المسلمين والمسيحيين لنصرة الأقصى، أعاد الروحانيات للمدينة المقدسة؟

-الروحانيات متواجدة بين الديانتين في المدينة التي تتزين بهما، أما بما يتعلق بتكاتف المسلمين والمسيحيين، فهذا التكاتف يعود للعهد العمرية، حيث كان الخليفة عمر بن الخطاب، يقول للمسيحيين دائما، لكم ما لنا، وعليكم ما علينا، وهذه الوثيقة «العهدة العمرية»، هي الدستور الأعلى للمدينة المقدسة، ولكن العلاقة بدأت تتطور اكثر فأكثر فهناك صراع وهناك عدو يجب طرده، بالأحزان والأفراح مشتركة فالمدينة هي مسرى النبي محمد، وقيام النبي عيسي، ولأن أيضًا في الأخير كلنا فلسطينيين وهذه بلادنا.

*أنت رئيس الهيئة الإسلامية-المسيحية لنصرة القدس، وفي المقام الأول ان رجل مسيحي، ماذا قدمت للقدس؟

-أنا في الأول والأخير مواطن فلسطيني مقدسي، وأهل القدس هم جنود تحمي المدينة، والمقاومة ستقودهم يوما ما.

*أنتم كرجال دين مسيحيين هل تشاركون في اجتماعات المرجعيات الدينية في الأقصى، واتخاذا قرارات؟

-نحن بالفعل نشارك لأننا من بلد واحدة وكل المقدسات تخصنا من الجانب الوطني، ولكن لا نأخذ قرارات احتراما للدين الإسلامي وخصوصياته، وأريد أن أقول لك، أن هيئة نصرة المقدسات، تضم مسيحيين ومسلمين، انا رئيس الهيئة مسيحي، وأحد أعضاء الهيئة، الشيخ محمد حسين، مفتي القدس، وغيرهما من رجال الديانتين.

*إذا ما الضغط الذي تشكله الهيئة على الاحتلال؟

-نحن في موقف مشترك مع الشباب على الأرض من خلال التضامن، وبعد ذلك توضيح الرؤى للعالم، بما يحدث ويشكل خطورة على المقدسات في القدس، ونوضح انا هناك محبة وسلام بين المسيحيين والمسلمين، وان اليهود هم من يتعدون على المقدسات، والاضطهاد الديني، وسنظل نقاوم حتى زوال الاحتلال.

*هل الاحتلال يقول للمسيحيين«ليس لكم دخل بما يحدث للأقصى؟ لأنه مقدس إسلامي؟

-بالفعل فهناك دكتور يهودي يدعي روبيس، قال لي في وسائل الإعلام، أنت مسيحي وليس لك دخل بما يحدث بمشكلة الأقصى أو «الهيكل» كما يسموه، بيننا وبين المسلمين، فقلت له انتم تزورون الحقائق ولن نترك المسلمين وحدهم، لأن الديانات السماوية تحترم بعضها، وما يفعله الاحتلال لا يحترم حتى ديانتهم.

*هل هناك اعتداءات على كنائس القدس مثل الاعتداءات التي تطال المساجد في المدينة؟

-نعم، فهناك اعتداء على كنيسة القيامة بتكسير القناديل والكؤوسات، وهناك حرائق تطال بعد الكنائس الصغير في المدينة، ولا تنسى ان هناك منظمة يهودية تدعى «لاهاف» تدعو لطرد المسحيين من عموم فلسطين.

*هل ترى أن هذه الاعتداءات السارخة على مقدسات الأديان من قبل الإسرائيلي ستجر المنطقة لحرب دينية؟

-بالطبع إن لم يكفوا عن تلك الاعتداءات، ونوجه برسالة لحكماء إسرائيل أن ما يحدث سيجر لحرب دينية، ستدمر الشرق الأوسط بما فيها إسرائيل.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا