اخبار عربية

القمح يحقق «دفئا اقتصاديا» بين أنقرة وموسكو

  • 1/2
  • 2/2

عالم نيوز - وكالات تشهد العلاقات الاقتصادية بين تركيا وروسيا حالة من الدفء فى الآونة الأخيرة بسبب تنامى صادرات القمح الروسى إلى تركيا، التى ستتجاوز حمهورية مصر العربية لتصبح أكبر مستورد للقمح الروسى فى عام 2017-2018 التسويقى، الذى يبدأ فى الأول من يوليو، فيما يتراجع القمح الروسى فى حمهورية مصر العربية لصالح منافسين مثل أوكرانيا ورومانيا.

وأدت تسوية خلاف تجارى مع تركيا الشهر الماضى إلى زيادة مبيعات القمح القادم من روسيا، التى تخسر نشاطا مربحا فى حمهورية مصر العربية، التى تعد أكبر مستورد للقمح فى العالم، لصالح منافسين أقل ثمنا.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن تزيد تركيا وارداتها من القمح هذا العام على الرغم من الحصاد الضخم المتوقع.

وقال تاجر أوروبى: «من المرجح أن تستمر صادرات الطحين التركية الضخمة فى العام الجديد بما يخلق المزيد من واردات القمح فى الوقت الذى مازالت فيه تركيا من كبار موردى الطحين فى مناطق بها مشاكل، مثل سوريا والعراق والسودان».

وكشفت بيانات جمركية أن روسيا زادت صادرات القمح إلى تركيا إلى 105 آلاف و300 طن فى مايو، بدلا من 58 ألفا و400 طن فى إبريل. ومنذ بداية السنة التسويقية 2016-2017 فى الأول من يوليو اشترت تركيا 2.4 مليون طن من القمح الروسى، أو ما يعادل 9% من إجمالى صادرات روسيا من القمح.

وتعزز تطبيع العلاقات التجارية بين موسكو وأنقرة فى أواخر مايو، حين رفع بوتين قيودا على توظيف العمال الأتراك وعلى الشركات التركية العاملة فى روسيا.

قال ميخائيل مالتسيف، رئيس اتحاد منتجى الزيوت الروسى، إن إمدادات زيت دوار الشمس إلى تركيا عادت أيضا إلى طبيعتها. وصدرت روسيا 13 ألفا و200 طن من زيت دوار الشمس إلى تركيا فى مايو، محققة انخفاضا من 32 ألفا و500 طن فى إبريل، و73 ألفا و700 طن فى مارس. وتُبقى روسيا حظرا على واردات الطماطم التركية، حماية للمزارعين الروس. كما أعادت روسيا منذ يومين شحنة من الفراولة التركية بعد ثبوت أنها ملوثة بالمبيدات وغير صالحة للاستهلاك.

من جانبه، قال إيجور بافينسكى، رئيس التسويق لدى روساجروترانس، إن المنافسة على السوق المصرية ستكون أقوى فى الموسم الجديد وإن تركيا قد تصبح أكبر سوق للقمح الروسى فى 2017-2018.

وجرى عرض القمح الأوكرانى والرومانى بسعر أقل من الروسى فى المناقصة المصرية السابقة فى 22 يونيو عندما شعر المصدرون بالاضطرار لإضافة علاوات لتغطية عدد من المخاطر المحتملة.

وشمل ذلك مخاطر تتعلق بتأخر بدء حصاد القمح وتقلبات الروبل فى الآونة الأخيرة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا