اخبار عالمية

ارتفاع عدد القتلى في إيران إلى أربعة أشخاص على الأقل

عالم نيوز - وكالات نقلت وكالة «العمال» الإيرانية للأنباء اليوم (الإثنين) عن برلماني محلي قوله إن شخصين قتلا في الاحتجاجات التي تشهدها إيران في بلدة في جنوب غربي البلاد، ليرتفع عدد القتلى في أخطر اضطرابات في إيران منذ عام 2009 إلى أربعة على الأقل.

وشهدت مدن ايرانية عدة تظاهرات متفرقة مساء أمس تخللتها اعمال عنف، على رغم الدعوة إلى الهدوء التي وجهها الرئيس الايراني حسن روحاني، بحسب ما افادت وسائل اعلام ايرانية وشبكات التواصل الاجتماعي.

وفي العاصمة الايرانية، أطلقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريق مجموعات صغيرة من المتظاهرين الذين اطلقوا شعارات ضد الحكم في حي جامعة طهران.

وشهدت مدن أخرى ولا سيما كرمنشاه (غرب) وشاهين شهر (قرب اصفهان)، وتاكستان (شمال)، وزنجان (شمال)، وايذج (جنوب غرب) تظاهرات محدودة. وأظهرت فيديوهات نشرتها وسائل الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي تعرّض مبان عامة، ومراكز دينية، ومصارف ومراكز الباسيج (قوات شبه عسكرية مرتبطة بالحرس الثوري) لهجمات وأحياناً عمليات إحراق. كما هاجم المتظاهرون سيارات تابعة إلى الشرطة وأضرموا فيها النيران.

ومساء الأحد قتل شخصان جديدان في مدينة دورود (غرب) حيث كان قتل شخصان مساء السبت خلال مواجهات. وأعلن قائد شرطة المدينة للتلفزيون الرسمي «تعرّض مبان عامة ومراكز دينية ومصارف لهجمات وعمليات إحراق. وإصابة عناصر بجروح».

وقال القائد الأمني أن المتظاهرين استولوا على شاحنة تابعة إلى جهاز الإطفاء وفكوا فراملها من على إحدى التلال. وأضاف أن «المركبة صدمت شخصين أحدهما مسن والآخر مراهق ما أدى إلى مقتلهما».

ونقلت وكالة أنباء «مهر» عن حبيب الله خوجاسته بور نائب حاكم مقاطعة لورستان الإيرانية قوله إنه تم «تسجيل اضطرابات في مدن نور اباد ودورود وخرم اباد (...) وتوقيف مثيري الشغب». كما أعلن مسؤول محلي للوكالة نفسها توقيف عشرة من مثيري الشغب في اروميه (شمال غرب).

وتشهد ايران منذ الخميس الماضي تظاهرات احتجاجاً على التضخم والبطالة، بدأت من مدينة مشهد (شمال غربي) وامتدت الى باقي انحاء البلاد.

ومساء الأحد رأى روحاني أن الاجهزة الحكومية ينبغي أن تؤمن لمواطنيها «مساحة للنقد»، مشيراً إلى ضرورة «توفير الظروف للنقد والاحتجاجات القانونية بما في ذلك التظاهرات»، مندداً في الوقت نفسه بأعمال العنف وتدمير المباني العامة.

وقال روحاني في تعليقه الأول على التظاهرات التي تشهدها مدن إيرانية عدة منذ ثلاثة أيام: «النقد شيء والعنف وتدمير الممتلكات شيء آخر.. الأجهزة الحكومية ينبغي أن تؤمن مساحة للنقد والاحتجاج المشروع».

وأضاف: «هذا الرجل الذي يقف بكليته ضد الأمة الإيرانية لا يحق له ان يشفق على شعب إيران».

وكانت السلطات قطعت الإنترنت عن الهواتف النقالة ساعات عدة ليل السبت - الأحد، للحد من استخدام شبكات التواصل الاجتماعي ولا سيما تطبيقي «تيليغرام» و«انستغرام» الواسعي الانتشار في إيران، من أجل الحؤول دون قيام تظاهرات جديدة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا