اخبار عالمية

"FBI" اشتبهت بموالاة مارتن لوثر كينغ للشيوعيين وبانغماسه في علاقات جنسية منفلتة

عالم نيوز - وكالات اشتبهت السلطات الأمريكية بارتباط، مارتن لوثر كينغ، الناشط الحقوقي المدني الحائز على جائزة نوبل للسلام، بالأفكار الماركسية والشيوعيين، وفقا لوثيقة سرّية كشف عنها يوم الجمعة.

وكانت حقيقة مراقبة السلطات الأمريكية لكينغ المدافع البارز عن حقوق الإنسان، معروفة جيدا للمؤرخين، ولكن الوثيقة الحالية، وهو ملف صادر عن مكتب التحقيقات الفدرالي"FBI" مؤلف من 20 صفحة حول هذه الشخصية الهامة، لم تنشر أبدا من قبل.

واللافت أن هذه الوثيقة مؤرخة يوم 12 مارس/آذار 1968، فيما  قتل كينغ غيلة في 4 أبريل/نيسان 1968، أي أن الوثيقة التي تلمح لشيوعية كينغ كتبت قبل أقل من شهر من تاريخ اغتياله!.

وتقول الوثيقة، إن اثنين من أعضاء الحزب الشيوعي الأمريكي كانا سابقا من المقربين من كيبنع، وأن ثمانية  من النشطاء الآخرين إلى جانبه، كانوا على صلة بالحركة الشيوعية.

 ووفقا لمكتب التحقيقات الفدرالي، كانت حركة حقوق الإنسان المدنية التي يرأسها كينغ، مناسبة جدا وتماما لنشاط الشيوعيين، وخاصة لجهة تشكيل تحالف عمال بين المواطنين الأمريكيين ذوي البشرة السوداء.

ويصف مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) ستانلي ليفيسون، مساعد كينغ المقرب منه، بأنه "عنصر تخريبي" لأنه "عاش حياة مزدوجة ومموهة من أجل خدمة الحزب الشيوعي الأمريكي".

ويكشف مكتب التحقيقات الفيدرالي في هذا الملف، عن أنه لم يكن يثق في تصريحات كينغ بأنه يعتزم النضال من أجل حقوق المواطنين الملونين على نحو سلمي ودون اللجوء للعنف. ويعتقد مكتب التحقيقات الفدرالي  في وثائقه الواردة ضمن هذا الملف، في أن كينغ كان مرتبطا بأشخاص يشتبه في أنهم "قوميون سود" يروجون لاستخدام أساليب عنيفة.

والغريب والطريف في آن معا، أن الجزء الأكبر من ملف كينغ لدى مكتب التحقيقات الفدرالي، مكرس للحياة الجنسية لهذا الناشط الحقوقي البارز.  ويزعم مكتب الـ(FBI) أن كينغ كان يشارك في حفلات مجون جنسي، وله طفل غير شرعي من خارج الزواج.

ويختم مكتب التحقيقات الفدرالي ملفه عن هذه الشخصية الحقوقية البارزة بالادعاء "أن كينغ يواصل حتى الآن (مارس 1968)، الانغماس في الانحرافات الجنسية، بينما يقدم نفسه أمام الجمهور كقائد أخلاقي للمعتقدات الدينية".

المصدر : نوفوستي

سعيد طانيوس

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا