اخبار عالمية

قتيلتان طعناً في مرسيليا و«داعش» يعلن مسؤوليته

عالم نيوز - وكالات أقدم رجل على قتل امرأتين طعناً بسكين أمس (الأحد)، في محطة القطار الرئيسة في مرسيليا جنوب فرنسا، قبل مقتله برصاص جنود كانوا في دورية أمنية، في اعتداء أعلن مسؤوليته لاحقاً تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش)، في حين أبدى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون سخطاً نتيجة هذا العمل.

وأورد موقع «سايت»، الذي يرصد المواقع الالكترونية المتطرفة، بيانا لوكالة «اعماق» التابعة للتنظيم نقلت فيه عن «مصدر امني» ان «منفذ عملية الطعن بمدينة مرسيليا في فرنسا هو من جنود الدولة الإسلامية، ونفذ العملية استجابة لنداءات استهداف دول التحالف».

ووقع الهجوم قرابة الساعة 13:45 (11:45 توقيت غرينيتش) أمام محطة سان شارل في وسط المدينة. وأفاد مصدر قريب من التحقيق ان المهاجم هتف «الله اكبر» قبل ان يقدم على ذبح امرأة وطعن أخرى.

وكشفت مصادر قريبة من التحقيق ان الرجل معروف لدى الأجهزة الأمنية على خلفية وقائع تتعلق بالحق العام. وأعلنت نقابة الشرطة «اونسا - بوليس» أن القتيلتين في الــ 17 والــ 20 من العمر.

وأفاد مدعي عام مرسيليا ان المهاجم قتل برصاص جنود ينتمون إلى قوة «سانتينيل» الخاصة التي كلفت حماية المواقع الحساسة، بعد اعتداءات كانون الثاني (يناير) 2015  في فرنسا.

وكان قسم مكافحة الارهاب في نيابة باريس أعلن انه فتح تحقيقا في «اعمال قتل متصلة بمنظمة ارهابية» و«محاولة قتل موظف دولة».

وقبل اعلان تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الاعتداء، كان وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب صرح بان «هذا العمل قد يكون إرهابي الطابع، لكننا في الوقت الراهن لا يمكننا تأكيد ذلك».

وطلبت السلطات عبر شبكات التواصل الاجتماعي من سكان المدينة تفادي منطقة المحطة التي طوقها أكثر من 200 شرطي. واوقفت في مرحلة اولى حركة القطارات قبل استئنافها جزئيا قبل الساعة 17:30.

وقال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عبر «تويتر»: «اشاطر ألم عائلات ضحايا مرسيليا واقاربهم. وأحيي عسكريي سانتينيل والشرطيين الذي تحركوا برباطة جأش وفعالية».

من جهته، قال رئيس الوزراء ادوار فيليب في تغريدة: «لن نخفف مستوى التأهب»، معبراً عن «الغضب والحزن على الضحايا».

ووقع الاعتداء قبل يومين على تصويت لنواب الجمعية الوطنية على مسودة أولى لقانون مكافحة الارهاب الجديد المثير للجدل الذي يجعل الكثير من اجراءات حال الطوارئ السارية منذ آخر 2015 أحكاما دائمة.

وفي هذا الإطار، تنطلق اليوم محاكمة بتهمة التواطؤ لشقيق محمد مراح الذي قتَلَ في اعتداءات متطرفة سبعة اشخاص في آذار (مارس) 2012، بينهم ثلاثة أطفال في مدرسة يهودية في تولوز (جنوب غرب) ومحيطها.

وستعقد الجلسات التي من المقرر أن تستمر شهراً واحداً، أمام محكمة جنائية تضم قضاة محترفين بحضور 232 من أطراف الادعاء المدني، تحت مراقبة مشددة في أجواء من التهديد الارهابي المرتفع في فرنسا.

وستركز المحاكمة على تحديد الدور الدقيق لعبد القادر مراح (35 عاماً) في الاعتداءات التي نفذها شقيقه بمفرده عبر مساعدته في سرقة دراجة نارية خلال الوقائع.

وكانت اعتداءات محمد مراح أولى الهجمات الارهابية التي تشهدها فرنسا منذ تلك التي نفذتها الجماعة الاسلامية المسلحة الجزائرية في 1995. وهي تمثل بداية شكل جديد من الارهاب الذي أودى بحياة 241 شخصاً في هذا البلد.

من جهتها، قالت رئيسة حزب «الجبهة الوطنية» مارين لوبن: «امام اعمال القتل الهمجية هذه، حان وقت تعامل مع الارهاب على حقيقته كعمل حربي».

وصرح النائب عن مرسيليا ورئيس حزب «فرنسا المتمردة» جان لوك ميلانشون ان «مرسيليا تبكي مع ضحاياها المساكين. المجرم مقزز على قدر ما هي دوافعه».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا