اخبار عالمية

"ويكيليكس": 700 ألف صوت لم تحتسب في استفتاء كتالونيا

عالم نيوز - وكالات أكد مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج، أن حوالي 700 ألف صوت شاركوا بعملية الاستفتاء في كتالونيا أمس، لم يتم احتسابها.

وأشار أسانج إلى أن دراسة استقصائية وطنية بينت قبل إجراء الاستفتاء أن 62% من الكتالونيين كانوا يعتزمون التوجه إلى صناديق الاقتراع، وبلغت نسبة الأصوات الداعمة للانفصال 83%، فيما رفض ذلك 16%.

وأشاد أسانج بشعب كتالونيا بكل أطيافه الذين "أظهروا شجاعة وقدرة على التكيف مع الظروف واحتفظوا بنظامهم الانتخابي في ظل ظروف هجوم شرس من العناصر الأمنية".

كما ندد أسانج بتعامل الحكومة الإسبانية مع المشاركين في الاستفتاء، ونشر صورة تظهر مدى "وحشية" الشرطة في التعامل مع المواطنين، وكتب معلقا في إحدى تغريداته "هذه هي الدولة الإسبانية الحقيقية، ولهذا السبب ترغب كتالونيا في الانفصال عنها".

وأعاد أسانج نشر مقطع فيديو للمظاهرات التي قام بها الإسبان والكتالونيون، للتنديد بعنف الشرطة تجاه المواطنين.

إلى ذلك دعا أسانج، رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، إلى طرد إسبانيا من الاتحاد الأوروبي لانتهاكها حقوق الإنسان في كتالونيا.

وكان أسانج قد أشار في وقت سابق على صفحته في "تويتر" إلى أن المواطنين وحكومة كتالونيا سيستخدمون الإنترنت لتنظيم استفتاء حول الانفصال، بينما تقوم المخابرات الإسبانية بهجوم معلوماتي وتجميد شبكات الاتصالات واحتلال مباني الاتصالات، والرقابة على مئات المواقع الإلكترونية وبروتوكولات الإنترنت.

ووفقا لمؤسس ويكيليكس، فإن ما يحدث في كتالونيا، هو أكبر نزاع في الغرب بين الشعب والدولة منذ سقوط جدار برلين.

وأعلنت حكومة كتالونيا أن نحو 2.26 مليون شخص أدلوا بأصواتهم في الاستفتاء وأن 90 % منهم صوتوا لصالح الانفصال.

وأظهرت النتائج الأولية، تصويت أغلبية ساحقة من أبناء كتالونيا لصالح الانفصال، بعد التصويت الذي حظرته المحكمة الدستورية، وأعلنت مدريد أنه غير قانوني.

وأفادت تقارير إعلامية إسبانية بأن الشرطة أطلقت الرصاص المطاطي على المشاركين في الاستفتاء، وصادرت صناديق الاقتراع، وأغلقت العديد من اللجان الانتخابية. ومع ذلك، استمر تدفق الناخبين على مراكز الاقتراع، 

وقالت حكومة الإقليم إن نحو 844 شخصا أصيبوا بمختلف أنحاء الإقليم في اشتباكات مع الشرطة.

المصدر: وكالات 

نتاليا عبدالله 

.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا